Melike Pala,Aladdin Mustafaoğlu
26 فبراير 2025•تحديث: 26 فبراير 2025
أنقرة/ الأناضول
النائبة في البرلمان الأوروبي لين بويلان:كنا على اتصال منتظم بالسلطات الإسرائيلية ولم يخبرونا بوجود مشكلة مع أي عضو من أعضاء الوفدالاتحاد الأوروبي الذي يعتبر إسرائيل "حليفة" يجب أن "يرد بقوة" على موقفها تجاه أعضاء البرلمان الأوروبيقالت النائبة في البرلمان الأوروبي لين بويلان، التي مُنعت من دخول إسرائيل في إطار زيارة رسمية، إنه على الرغم من إرسال جميع الأذونات والوثائق اللازمة للزيارة إلى السلطات الإسرائيلية مسبقا، فقد تم ترحيلها دون أي مبرر وتم مصادرة جواز سفرها وأجهزتها الإلكترونية لساعات.
ومطلع الأسبوع الجاري، انطلقت بويلان، على رأس وفد برلماني أوروبي من بروكسل إلى إسرائيل، لعقد لقاءات رسمية على الأراضي الفلسطينية.
وقامت السلطات الإسرائيلية بترحيل بويلان، والنائبة في البرلمان الأوروبي من أصل فلسطيني ريما حسن، بعد منعهما من الدخول عبر مطار بن غوريون واستجوابهما لساعات.
وفي حديث للأناضول قالت بويلان، إنه على الرغم من إرسال جميع الأذونات والوثائق اللازمة للزيارة إلى السلطات الإسرائيلية قبل أسابيع، إلا أنهما تعرضتا لهذه المعاملة في المطار دون أي توضيح.
وتابعت: "كنا على اتصال منتظم بالسلطات الإسرائيلية ولم يخبرونا بوجود مشكلة مع أي عضو من أعضاء الوفد".
وأوضحت أنه بعد وصولهم إلى مطار بن غوريون، استقبلهم حراس الأمن على متن الطائرة واصطحبوهم إلى غرفة استجواب وأخذوا جميع حقائبهم لتمريرها عبر الماسحات الضوئية.
وأشارت إلى أنهم أخذوا أيضا هواتفهم وأجهزة اللوحي الخاصة بهم، ولم يعيدوها إليهم لمدة ساعة وأربعين دقيقة، كما اختفت جوازات سفرهم لمدة سبع ساعات تقريبا ولم يستعيدوها إلا بعد عودتهم إلى بلجيكا.
وأضافت: "لم يقدموا لنا أي سبب، وجهنا لهم أسئلة وقلنا لهم: "ما الذي يحدث؟" وعرضنا عليهم الأوراق التي تسمح لنا بدخول البلاد. لم يجيبوا على أي أسئلة.. أعطوا كل واحدة منا ورقة بها أمر ترحيل يقول إننا نشكل تهديدا للسلامة العامة والنظام العام".
وأعربت بويلان عن شعورها "بخيبة أمل" إزاء معاملة السلطات الإسرائيلية لهما، مضيفة بالقول: "لأننا مؤسسة رسمية. والوفد الذي أقوده ممثلون من كل المجموعات السياسية المختلفة في البرلمان الأوروبي. ومهمتنا هي أن نكون بناّءين وأن نحاول المساعدة في بدء عملية سلام بين إسرائيل وفلسطين".
ولفتت بويلان إلى أنه لم يتواصل معها أي مسؤول من الاتحاد الأوروبي أو البرلمان الأوروبي منذ الحادث.
وتابعت: "إن أهم ما نريد أن نسمعه من مؤسسات الاتحاد الأوروبي هو دعمها لوفد البرلمان الأوروبي المسؤول عن العلاقات مع فلسطين، وأنها ستفعل كل شيء لضمان إعادة جدولة هذه الزيارة في أقرب وقت ممكن. إن الأولوية بالنسبة لنا هي الوفاء بهذه المهمة".
وأكدت بويلان أن الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر إسرائيل "حليفة" يجب أن "يرد بقوة" على موقفها تجاه أعضاء البرلمان الأوروبي.
وأردفت: "منذ عودتي إلى البرلمان الأوروبي في يوليو/تموز الماضي، شعرت بالصدمة والرعب إزاء عدم الاستجابة على مستوى الاتحاد الأوروبي لما هو واضح أنه جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان ترتكب يوميا. ولهذا السبب أشعر بخيبة أمل كبيرة، ومثلي كمثل العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي الآخرين الذين يواجهون نفس الحالة، لا أستطيع أن أفهم لماذا لا يتخذ الاتحاد الأوروبي موقفا أقوى لحماية القانون الدولي".
وذكرت بويلا أن الاتحاد الأوروبي يعلن دائما أنه "يدعم القانون الدولي"، مشيرة إلى أنه "على الرغم من ذلك، يبدو أن دولة واحدة قادرة على فعل ما تريد دون أي عواقب".
واستطردت: "كان ينبغي لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل أن يطلب توضيحا بشأن تصرفات إسرائيل خلال الأشهر الـ 16 الماضية".
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.