Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
31 مارس 2025•تحديث: 31 مارس 2025
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، تعيين قائد البحرية السابق إيلي شربيت رئيسا لجهاز الأمن العام "الشاباك"، متجاوزا قرار المحكمة العليا التي علقت قرار الحكومة إقالة رئيس الجهاز رونين بار.
فيما علق زعيم حزب "معسكر الدولة" المعارض بيني غانتس على تعيين شربيت بأن "رئيس الوزراء قرر صباح اليوم مواصلة حملته ضد الجهاز القضائي وقيادة دولة إسرائيل نحو أزمة دستورية خطيرة".
وقال مكتب نتنياهو في تصريح مكتوب، إنه بعد إجراء مقابلات معمقة مع 7 مرشحين جديرين، قرر رئيس الوزراء تعيين قائد البحرية الإسرائيلية السابق إيلي شارفيت، مديرا جديدا للشاباك.
وأضاف: "خدم نائب الأدميرال شارفيت في الجيش الإسرائيلي 36 عاما، منها 5 سنوات قائدا للبحرية الإسرائيلية، وفي هذا المنصب، قاد بناء قوة الدفاع البحري للمياه الإقليمية، ونفذ عمليات معقدة ضد حماس وحزب الله وإيران".
ولفت إلى أن "جهاز الأمن العام جدير بالتقدير، وقد شهد تحولا جذريا في 7 أكتوبر/ تشرين الأول"، في إشارة إلى عملية "طوفان الأقصى" عام 2023.
وذكر مكتب رئيس الوزراء أن "نتنياهو على قناعة بأن نائب الأدميرال شارفيت هو الشخص المناسب لقيادة جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي بما يُحافظ على تراثه العريق".
والأسبوع الماضي، قررت الحكومة الإسرائيلية إقالة رئيس الجهاز بار على أن تدخل حيز التنفيذ في 10 أبريل/ نيسان المقبل.
لكن المحكمة العليا الإسرائيلية وردا على التماسات قدمتها المعارضة ومؤسسات حقوقية، علقت قرار الإقالة إلى حين النظر في الالتماسات.
وتبدأ المحكمة النظر في الالتماسات يوم 8 أبريل المقبل.
وتعليقا على التعيين الجديد، قال غانتس في منشور على منصة إكس، الاثنين: "اللواء (احتياط) إيلي شارفيت هو شخص وقائد ممتاز، لديه قيم وخبرة، رجل مستقل كان دائمًا يسترشد بمصالح أمن إسرائيل، ولا أشك في أن هذا سيستمر في المستقبل".
واستدرك: "لكن الواضح أن رئيس الوزراء قرر صباح اليوم مواصلة حملته ضد الجهاز القضائي وقيادة دولة إسرائيل نحو أزمة دستورية خطيرة. لا يجوز تعيين رئيس جهاز الشاباك إلا بعد صدور قرار من المحكمة العليا".