Qais Omar Darwesh Omar
06 سبتمبر 2024•تحديث: 07 سبتمبر 2024
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الجمعة، إن إسرائيل باستهدافها ناشطة أمريكية قرب محافظة نابلس شمال الضفة، "تريد إيصال رسالة تهديد بالرصاص والدماء لكل من يفكر أن يتضامن مع فلسطين".
وأضاف رئيس الهيئة (حكومية) مؤيد شعبان، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، أن "إسرائيل تريد إيصال رسالة القتل لكل من يشارك في فعاليات حماية الأرض الفلسطينية وصد اعتداءات المستعمرين المسلحين".
وتابع: "اعتداء اليوم لا يمكن فصله عن الاعتداء الذي نفذه مستوطنون قبل شهر طال متضامنين أجانب في قرية قصرة، بل يأتي في إطار تبادل وظائف الرعب والاعتداء التي تتولاها المؤسسة الرسمية والمليشيا المسلحة للمستوطنين".
وأردف: "حادثة اليوم تؤكد بلا شك النية المبيتة لدولة الاحتلال في استهداف كافة الأنشطة والفعاليات الشعبية".
وشدد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن "فعالية اليوم توصل رسالة لكل دول العالم بدموية هذا النظام".
وفي وقت سابق، قال فؤاد نافعة، مدير مستشفى رفيديا الحكومي، للأناضول، إن "مواطنة أمريكية من أصل تركي وصلت المستشفى مصابة برصاص في الرأس (..) أجري لها عملية إنعاش، لكنها استشهدت".
وقال شهود عيان، للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص الحي تجاه فلسطينيين أثناء مشاركتهم بفعالية منددة بالاستيطان على جبل صبيح ببلدة بيتا جنوب نابلس.
بدورها، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن المتضامنة تحمل الجنسية الأمريكية، وهي من أصل تركي، وتتطوع ضمن حملة "فزعة" لدعم وحماية المزارعين الفلسطينيين من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
وينظم أهالي بلدة بيتا مسيرة أسبوعية عقب صلاة الجمعة تنديدا بالاستيطان الإسرائيلي، مطالبين بإخلاء مستوطنة "أفيتار" المقامة على قمة جبل صبيح.
ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، صعّد الجيش الإسرائيلي ومستوطنون اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وخلال هذه الاعتداءات، قتل الجيش ومستوطنون ما لا يقل عن 691 فلسطينيا وأصابوا أكثر من 5 آلاف و700، فيما اعتقل الجيش ما يزيد على 10 آلاف و400، وفق معطيات فلسطينية رسمية.