أربيل (العراق) - الأناضول
شمال عقراوي
اتهم نائب رئيس مجلس النواب العراقي (البرلمان) حكومة بلاده بإهمال الحقول النفطية المكتشفة حتى أن منابع بعضها "أوشكت على الجفاف".
وقال عارف طيفور إن إهمال الحكومة لاستغلال الحقول النفطية المكتشفة ألحق أضرارًا بحقل "نفط خانة" قرب الحدود مع إيران، ولم تستغله منذ سنوات حتى أوشكت منابع الحقل أن تجف بسبب استغلال ايران لحقل يشترك في المنابع مع الحقل العراقي.
واعتبر طيفور، في بيان حصل مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء على نسخة منه، أن موقف الحكومة بمثابة "الإهمال المتعمد".
ولم يتسن الحصول على رد من الحكومة العراقية على اتهام نائب رئيس البرلمان العراقي.
ودعا نائب رئيس البرلمان العراقي حكومة بغداد إلى "الاهتمام بالحقول النفطية القديمة عبر إعادة تأهيلها وتطويرها لأن النفط أهم ثروات البلاد وملك للشعب".
وكان حقل "نفط خانه" العراقي الذي يقع شمال شرق العاصمة بغداد قد اكتشف العام 1927 ويعد أحد أقدم الحقول النفطية في العراق.
وكانت الحكومة العراقية قد أوقفت عمليات استغلاله بشكل شبه كامل منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي بسبب وقوع الحقل بمرمى النيران الإيرانية إبان الحرب بين البلدين، في الوقت الذي تقوم فيه إيران باستغلال حقل "نفط شاه" الذي يقع ضمن أراضيها قبالة الحقل العراقي ويشترك الحقلان بنفس المنابع.
وتشترك حقول نفطية عراقية وإيرانية في المنابع مثل حقلي "نفط خانه" و"نفط شاه"، فضلاً عن وجود حقول مشتركة مقسمة على أراضي البلدين، كما هو حال حقلي "مجنون" و"بدره" جنوب العراق.
ووقع البلدان اتفاقًا لتطوير الحقول المشتركة مطلع 2011 وهو أحدث اتفاق بين الدولتين اللتين خاضتا حربًا شرسة دامت ثماني سنوات خلال الفترة بين 1980 – 1988 وانتهت بمقتل وإصابة أكثر من مليون شخص من كل جانب.