08 أكتوبر 2017•تحديث: 08 أكتوبر 2017
الخرطوم/ بهرام عبد المنعم/ الأناضول
رحّب البرلماني السوداني، اليوم الأحد، بقرار واشنطن بشأن رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على الخرطوم منذ 20 عامًا.
جاء ذلك خلال جلسة طارئة دعا لها البرلمان، أمس السبت، بحسب تصريحات لمستشار رئيس المجلس الوطني السوداني، عبد الماجد هارون.
وخلال كلمته في الجلسة، أعرب رئيس البرلمان السوداني، إبراهيم أحمد عمر، عن أمل بلاده في مواصلة المساعي، لرفع السودان من قائمة الدول "الراعية للإرهاب".
وشكر عمر الأعضاء في البرلمانيْن العربي والإفريقي، والبرلمانات القُطرية، "على وقوفهم ودعمهم ودفاعهم عن قضايا السودان".
وعقدت لجنة قيادة المجلس الوطني السوداني (الغرفة الأولى للبرلمان)، أمس، اجتماعًا طارئًا ناقشت فيه قرار الإدارة الأمريكية برفع العقوبات الاقتصادية عن البلاد.
فيما عقدت اللجنة المشتركة الدائمة بين المجلسين الوطني، ومجلس الولايات (الغرفة الثانية للبرلمان) اجتماعًا طارئًا آخر لبحث الموضوع ذاته.
وأعلنت الخارجية الأمريكية، أمس الأول الجمعة، رفع العقوبات عن السودان، "اعترافًا بالإجراءات الإيجابية لحكومة الخرطوم".
ولم يتضمن القرار رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية الخاصة بالدول "الراعية للإرهاب".
ويعني بقاء السودان في هذه القائمة استمرار فرض قيود عليه، منها حظر تلقيه المساعدات الأجنبية، أو بيع السلاح إليه.
وكان الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما (2009 -2017)، قد رفع جزئيا، في يناير/ كانون ثانٍ الماضي، العقوبات التجارية والاقتصادية المفروضة على الخرطوم منذ عامي 1997 و2006، بينما أبقى على تلك المرتبطة بوجود السودان على قائمة "الإرهاب".