M. Baraa Mohammad
07 فبراير 2017•تحديث: 07 فبراير 2017
جاكرتا/ محمود أطانور- آدم شالفارجي أوغلو/ الأناضول
في مشهد قل نظيره ضمن وسائط النقل العام، يتمتع ركاب بعض الحافلات التي تجوب شوارع العاصمة الأندونيسية، جاكرتا، بالموسيقى الحية، التي يعزفها موسيقون يرافقونهم في الحافلة.
وينتهز "فنانو الشوارع" فرصة عدم وجود أنظمة صوتية في الحافلات القديمة، ليكسبوا قوت يومهم، حيث يعزفون ويغنون، ويروحون عن الركاب وسط الزحام في شوارع العاصمة.
ويعطي الركاب بقية النقود التي يعيدها السائق بعد أخذه الأجرة، إلى الموسيقيين، الذي يكسبون ما بين 3 و7 دولارات يوميا، بحسب عدد الركاب، كما لا يأخذ السائق أي أجرة من الموسيقي الذي يرافقه.
وقال أحمد صفران، الذي يعتمد في رزقه على العزف والغناء في الحافلات، للأناضول: "الكثير يعتقد أن مهنتنا وسيلة سهلة لكسب النقود، لكن في الواقع العزف والغناء في حافلة تتحرك، ليس بالأمر السهل".
ورغم الصعوبات التي يواجهها، إلا أن صفران سعيد بمهنته، حسب تعبيره.
وأردف قائلا:" نرتدي أجمل الملابس وفق امكانتنا، وكأننا نحيي حفلة على المسرح، تعبيرا عن احترامنا للركاب".
وتخطط السلطات الأندونيسية لإخراج الحافلات المصنوعة محليا بامكانات متواضعة، التي يطلق عليها اسم "كوباجا"، من الخدمة، في غضون الأعوام القليلة المقبلة.
وتعد هذه الحافلات التي توقف انتاجها، من أقدم وسائل النقل العام في جاكرتا، وتستوعب نحو 20 راكبا.