??? ?????? ???????
02 مارس 2016•تحديث: 03 مارس 2016
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
أعلن وزير الداخلية الإسرائيلي، أريه درعي، تجميد هدم نحو 50 ألف منزل لمواطنين عرب في بلاده، شريطة "وقف بناء منازل بدون تراخيص"، إلى حين التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن بين وزارته والبلديات والمجالس المحلية العربية.
وقال الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، في تصريح مكتوب حصلت الأناضول على نسخة منه، إن درعي أبلغ لجنة الشؤون الداخلية والبيئة البرلمانية، اليوم الأربعاء، أن "رؤوساء جميع البلديات العربية وافقوا على عدم بناء منازل إضافية بدون تراخيص بمقابل التزام الدولة بتجميد هدم المنازل القائمة بدون تراخيص، إلى حين تسوية هذه القضية".
ونقل الكنيست، في تصريحه عن الوزير نفسه، قوله في اجتماع للجنة البرلمانية، إن "هناك حوالي 50 ألف منزل حالياً، أقيمت بدون تراخيص في الوسط العربي، بينها منازل صدرت بحقها أوامر هدم، ونحن نعمل على حل الموضوع قانونياً".
من جانبه، سارع أيمن عودة، رئيس "القائمة العربية المشتركة" في الكنيست، إلى الترحيب بهذا القرار، معتبراً، في تصريح مكتوب حصلت الأناضول على نسخة منه، أنه "خطوة هامة أخرى بالطريق إلى وقف هدم البيوت".
وقال عودة، إن "هدم البيوت هو أحد المواضيع الهامة والموجعة التي نعالجها. في ظل سياسة التضييق على المواطنين العرب وعدم إقرار خطط هيكلية للبلدات العربية، نجد أنفسنا مضطرون لبناء بيوت بشكل غير منظّم وغير مرخّص".
وأضاف "أعلن وزير الداخلية في جلسة لجنة الداخلية، قبل قليل على موافقته على اقتراحنا حول وقف هدم البيوت. وذلك بعد أن أعلن وزير الإسكان أيضًا دعمه لاقتراحنا".
وتابع عودة "اقترحنا أن يتم وقف هدم البيوت في البلدات العربية لمدة سنة ونصف، نهتم خلالها نحن ورؤساء السلطات المحلية بالعمل على عدم بناء بيوت جديدة بشكل غير منظّم، وبقوننة البيوت المبنيّة. وفي الوقت ذاته، يتم العمل على إعطاء حلول من خلال المصادقة السريعة على الخطط الهيكلية للبلدات العربية. سنستمر بالعمل من أجل اقرار الاقتراح والمباشرة بالتنفيذ".
وعلى مدى سنوات طويلة شكّل هدم منازل المواطنين العرب، الذين تقول وزارة الداخلية الإسرائيلية إنها "أقيمت بدون تصاريح بناء"، مصدر للتوتر بين المواطنين العرب والحكومة الإسرائيلية، وأحيانا أدت إلى اشتباكات عنيفة.
وبحسب مركز الإحصاء الإسرائيلي (حكومي)، يعيش ما يقارب مليون و400 ألف عربي في إسرائيل، ويشكلون 20% من عدد السكان البالغ أكثر من 8 ملايين نسمة.