Ramzi Mahmud
16 فبراير 2025•تحديث: 16 فبراير 2025
غزة/ الأناضول
ارتفع عدد قتلى القصف الإسرائيلي الذي استهدف عناصر من الشرطة الفلسطينية شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، الأحد، إلى ثلاثة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية لمراسل الأناضول، بأن عدد قتلى القصف الإسرائيلي الذي استهدف عناصر من الشرطة الفلسطينية شرقي رفح ارتفع إلى 3 بعد وفاة شرطي متأثر بجراحه.
وفي وقت سابق الأحد، قالت وزارة الداخلية بغزة، في بيان، إن "عنصرين من الشرطة استشهدا وأصيب ثالث بجروح خطيرة جراء قصف إسرائيلي استهدفهم أثناء انتشارهم لتأمين المساعدات بمنطقة الشوكة شرقي رفح".
وأضافت: "ندين هذه الجريمة الإسرائيلية وندعو الوسطاء والمجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف استهداف جهاز الشرطة باعتباره جهازاً مدنياً يقدم خدمات لحفظ أمن المواطنين وتنظيم شؤونهم اليومية".
في السياق زعم الجيش الإسرائيلي في بيان له، مهاجمته عددا من المسلحين الفلسطينيين جنوبي قطاع غزة بدعوى تحركهم باتجاه قواته العسكرية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بالقطاع بدأت المرحلة الأولى منه في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، وهي مقسمة إلى ثلاث مراحل، كل منها تستمر 42 يوما، مع شرط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.
وتجري مصر وقطر وساطات مكثفة لإنقاذ الاتفاق، في ظل استمرار انتهاكات إسرائيلية وثغرات لوجستية حالت دون تنفيذ بنود المرحلة الأولى بالكامل.
وتنوعت الانتهاكات بين التوغلات العسكرية، وإطلاق النار، والقصف، والتحليق الجوي المكثف، إضافة إلى انتهاكات تتعلق بالأسرى الفلسطينيين، وتأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية، والقيود المفروضة على متطلبات الإيواء وآليات رفع الأنقاض لانتشال الجثث، ومستلزمات إعادة الإعمار، وفق بيان لحركة حماس.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل، بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.