04 يناير 2022•تحديث: 04 يناير 2022
بغداد / علي جواد / الأناضول
أعلن مصدر أمني عراقي، الثلاثاء، أن عبوة ناسفة استهدفت رتل شاحنات للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة جنوب بغداد، دون وقوع إصابات.
وهذا هو الهجوم الثالث من نوعه الذي يطول مصالح للتحالف بالعراق، وتأتي تلك الهجمات بالتزامن من تهديد فصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، باستهداف القوات الأجنبية بالبلاد بعدما شككت في إعلان انسحابها وتحويل مهامهما إلى استشارية بداية من مطلع العام الجاري.
وقال المصدر الأمني، وهو ضابط في شرطة بغداد، لمراسل الأناضول، إن "عبوة ناسفة انفجرت في رتل شاحنات يحمل معدات للتحالف الدولي على الطريق الرئيس جنوب بغداد".
وأضاف المصدر، طالبا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، أن "الانفجار تسبب بخسائر مادية فقط، ولم تسجل إصابات بشرية".
وحتى الساعة 11:25 تغ، لم يصدر تعليق من السلطات العراقية أو قوات التحالف الدولي على الهجوم.
والاثنين، أحبط الأمن العراقي هجوما بمسيرتين مفخختين استهدف موقعا دبلوماسيا للتحالف في مطار بغداد الدولي، كما أحبط في وقت سابق من اليوم هجوما مماثلا استهدف قاعدة "عين الأسد" الجوية في الأنبار، والتي تضم مستشارين للتحالف.
وفي 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت كل من بغداد وواشنطن انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف الدولي رسميا في البلاد، وتحويل مهامها إلى استشارية لمساعدة قوات الأمن العراقية.
فيما شككت فصائل مسلحة مقربة من إيران، بينها حركة "عصائب أهل الحق" بانسحاب القوات القتالية التابعة للتحالف الدولي من البلاد، واعتبرت أي وجود أجنبي بالبلاد سواء عسكري أو لأغراض التدريب والاستشارة غير مرغوب فيه، ويعتبر هدفا مشروعا لاستهدافه.
وقادت واشنطن، منذ عام 2014، تحالفا دوليا ضد "داعش" في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم الإرهابي.