28 يونيو 2020•تحديث: 28 يونيو 2020
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
دعت السلطات الأردنية، مساء الأحد، إسرائيل إلى التوقف عن المساس بهوية البلدة القديمة لمدينة القدس المحتلة وتغيير طابعها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية ضيف الله الفايز، في بيان، إن بلاده "ترفض كافة الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب في مدينة القدس الشرقية".
وأضاف الفايز، أن "على إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، الذي يعتبر مدينة القدس الشرقية أراض محتلة، والتوقف عن المساس بهوية البلدة أو تغيير طابعها".
كما أدان المتحدث باسم الخارجية الأردنية، قرارا إسرائيليا ببناء مصعد يربط أجزاء من البلدة القديمة في القدس بحائط "البراق" الملاصق للمسجد الأقصى.
واعتبر أن مشروع بناء المصعد "يغير طبيعة البلدة القديمة وهويتها العربية ويخالف القانون الدولي وقرارات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)".
وأشار الفايز، أن المملكة ستتحرك بالتنسيق مع الفلسطينيين واليونسكو لمواجهة هذه الخطوة.
وأصدرت البلدية الإسرائيلية في القدس عام 2016، قرارا بالموافقة على إصدار ترخيص لمخطط بناء مصعد البراق، بين "حارة الشرف" بالبلدة القديمة، وساحة البراق الملاصقة للمسجد الأقصى، لتسهيل حركة المستوطنين والسياح الأجانب.
ويؤكد الفلسطينيون ودائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن حائط وساحة البراق، التي تسيطر عليها إسرائيل، وتطلق عليها اسم حائط المبكى، هي أرض وقف إسلامي، وجزء من المسجد الأقصى.
وسارعت الحكومة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة من عمليات الاستيطان وإقامة مشاريع التهويد في مدينة القدس الشرقية وخاصة البلدة القديمة، وفق جهات فلسطينية رسمية وأهلية.
ويرفض الفلسطينيون خطة صفقة القرن المزعومة، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في يناير/ كانون الثاني الماضي، وتعتبر القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل.
ويصر الفلسطينيون على أن القدس الشرقية، التي احتلتها إسرائيل عام 1967، هي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية.