05 مايو 2019•تحديث: 06 مايو 2019
إسطنبول / الأناضول
طالبت جماعة الإخوان المسلمين، الأحد، مجلس الأمن الدولي بوقف نزيف الدماء في قطاع غزة ومعاقبة إسرائيل.
وقالت في بيان إنها "تدين بشدة ما يرتكبه الكيان الصهيوني من جرائم وحشية بحق أبناء غزة وفلسطين العزل".
وأشارت إلى أن استمرار العدوان واستهداف المدنيين والمؤسسات المدنية والإعلانية "يُمثل جريمة كبرى، وسط صمت دولي مُطبق وخذلان إقليمي رسمي".
وطالبت الجماعة مجلس الأمن بالقيام بدوره في وقف نزيف الدماء على أرض غزة وتفعيل قراراته ومعاقبة إسرائيل.
كما طالبت الأمم المتحدة بتفعيل ميثاقها والقيام بدورها في تحقيق السلم والأمن لأبناء غزة وأهل فلسطين.
ودعت الشعوب العربية والمسلمة إلى مساندة غزة، وشعوب العالم الحر إلى إدانة العدوان المتواصل على غزة وحصارها ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس.
وأكدت أنها تشد على يد المقاومة الفلسطينية لردع العدوان.
واستشهد 24 فلسطينيا وأصيب 150 آخرين جراء غارات إسرائيلية متواصلة منذ السبت. وجاء التصعيد الإسرائيلي في القطاع عقب استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 51 آخرين، الجمعة، جراء قصف الجيش الإسرائيلي موقعا لحركة "حماس"، واعتداء قواته على متظاهرين مشاركين في فعاليات مسيرة "العودة".
وزعم أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، في تصريح له، بأن قصف موقع حركة حماس جاء ردا على إصابة جندييْن إسرائيليين، في حادث إطلاق نار نفذه فلسطينيون قرب السياج الفاصل مع قطاع غزة.