26 فبراير 2019•تحديث: 27 فبراير 2019
الخرطوم / الأناضول
أعربت دول الترويكا، الثلاثاء، عن "قلقها العميق من القرارات التي اتخذها الرئيس السوداني عمر البشير مؤخرا بإعلان حاله طوارئ في البلاد، وتعيينه أعضاء عسكريين وأمنيين في مناصب حكومية عليا".
وفي بيان صادر عن الترويكا (الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، والنرويج)، اطلعت عليه الأناضول قال إنها "تشعر بقلق عميق إزاء الوضع في السودان".
وأشار إلى أن أوامر الطوارئ "تجرم الاحتجاجات السلمية وتسمح للقوات الأمنية بممارسة أعمالها القمعية والإفلات من العقاب، وستسهم في تقليص حقوق الإنسان والحكم والإدارة الاقتصادية الفعالة بصورة أكثر مما هي عليه".
وقالت إنها تمهد "للعودة للحكم العسكري الذي لا يخلق بيئة مواتيه لتجديد الحوار السياسي أو فجراء انتخابات ذات مصداقية".
وتابع "لاحظنا الاستمرار في احتجاز القادة السياسيين والناشطين والصحفيين".
ودعا الحكومة "للتقيد بالتزاماتها العامة وإطلاق سراح المعتقلين الذين احتجزوا تعسفياَ".
وأكد الترويكا أن تقارير غير مقبولة لديها أكدت على "استخدام الذخيرة الحية وضرب المحتجين وسوء معاملتهم".
وأضاف البيان "ستستمر دول الترويكا في رصد الوضع عن كثب".
وأشارت إلى أن ردة فعل التعامل مع الاحتجاجات وممارسات الحكومة العسكرية الجديدة "ستحدد تعامل بلداننا في المستقبل مع السودان".
ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان البشير حالة الطوارىء لمدة عام، وتعيين حكومة جديدة، وتعيين حكام جدد للولايات كلهم من العسكريين، في ظل احتجاجات شعبية متواصلة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أصدر الرئيس السوداني، القائد الأعلى للقوات المسلحة عمر البشير، مراسيم وقرارات جمهورية بتعديلات واسعة في قيادة الجيش.
ومنذ 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تشهد مدن سودانية احتجاجات منددة بالغلاء، ومطالبة بتنحي البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 32 قتيلا، وفق آخر إحصاء حكومي، فيما قالت منظمة العفو الدولية، في 11 فبراير/ شباط الجاري، إن العدد بلغ 51 قتيلا.