16 أكتوبر 2017•تحديث: 16 أكتوبر 2017
العراق/عامر الحساني، حسين الأمير/الأناضول-
دعا الرئيس العراقي فؤاد معصوم اليوم، الإثنين، إلى وقف "النزاع" في محافظة كركوك (شمال)، والعودة بشكل فوري إلى الحوار بين بغداد وأربيل.
وقال معصوم على هامش لقائه السفير الاميركي في بغداد، دوغلاس سيليمان إن "هناك ضرورة وقف تفاقم النزاع في كركوك، ولزوم بذل أقصى الجهود للعودة الفورية إلى الحوار لحل الخلافات على أساس الدستور".
ودعا معصوم، في بيان صدر عن مكتبه، اليوم، أن أجهزة الاعلام وأطراف الخلاف كافة إلى "الابتعاد عن التصعيد والخطابات المتشنجة".
وعبر عن "أمله في تفهم كافة القوى السياسية خطورة تفاقم الأوضاع التي من شأنها أن تنعكس سلبا على مستقبل العراقيين جميعا".
وشدد الرئيس العراقي على "ضرورة شروع القيادات السياسية بالعمل لايجاد أرضية مقبولة وتفاهمات وطيدة تسهم بوضع حلول فورية للمشاكل في كركوك وكافة مشاكل البلاد، لا سيما بين الحكومة الاتحادية واقليم الشمال".
من جهة ثانية، كشف مصدر أمني اليوم، الإثنين، عن فرار مئات العوائل الكردية من مركز مدينة كركوك بإتجاه محافظات الاقليم شمالا.
وأوضح النقيب حامد العبيدي لـ"الأناضول"، إن "مئات العوائل الكردية فرت من مدينة كركوك بشكل عاجل مع وصول القوات الاتحادية إلى المدخل الجنوبي للمدينة".
وأضاف العبيدي أن "وحدات تابعة لقوات البيشمركة حاولت منع العوائل الكردية بالاضافة إلى وحدات عسكرية من الخروج من مدينة كركوك عن طريق القوة" مؤكدا أن "ذلك لم يمنع الفارين من مواصلة طريقهم باتجاه محافظات الاقليم".
وبدأت قبل منتصف ليل الأحد/الإثنين وحدات من الجيش العراقي وقوات النخبة وقوات تابعة لوزارة الداخلية بالإضافة إلى فصائل الحشد الشعبي التقدم باتجاه مركز مدينة كركوك.
وفرضت القوات الاتحادية سيطرتها على مناطق استراتيجية في كركوك منها قواعد عسكرية وأمنية، ومنشآة حيوية.
وتأتي تلك التطورات بعد ساعات من تصريح للعبادي، اعتبر فيه أن استقدام وحدات من البيشمركة وأخرى تابعة لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية لمحافظة كركوك بمثابة إعلان حرب على بغداد.
وتصاعد التوتر بين البيشمركة والقوات العراقية في الأيام القليلة الماضية في مناطق التماس بين الجانبين جنوبي محافظة كركوك.وسيطرت البيشمركة على كركوك في أعقاب انسحاب الجيش العراقي منها أمام اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي شمال وغربي البلاد صيف 2014.