17 ديسمبر 2021•تحديث: 06 يناير 2022
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
اعتدت الشرطة الإسرائيلية بالضرب وباستخدام قنابل الصوت، الجمعة، على متضامنين أدوا صلاة الجمعة بحي الشيخ جراح في القدس الشرقية، احتجاجا على قرار إخلاء عائلة من منزلها.
وأدى عشرات الفلسطينيين صلاة الجمعة في "الشيخ جراح" تضامنا مع عائلة "سالم" التي صدر قرار من محكمة إسرائيلية بإخلائها من منزلها في الحي، حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
وتتكون عائلة "سالم" من 11 فردا، وكانت تقيم في منزلها منذ العام 1952 قبل تسلمها قرارا بإخلائه لصالح مستوطنين إسرائيليين.
واحتلت إسرائيل القدس الشرقية، عام 1967، إبان حرب "يونيو/حزيران" التي تمكنت خلالها من احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء المصرية، ومرتفعات الجولان السورية.
ووفقا لقرار المحكمة الإسرائيلية، فإن على العائلة إخلاء منزلها طوعا حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري، وإلا فإن الإخلاء سيتم بالقوة.
وترفض العائلة إخلاء منزلها، وتصر على عدم وجود أي حق للمستوطنين في المنزل.
وكان مستوطنون إسرائيليون قد حاولوا، الأربعاء، الاستيلاء على أرض ملاصقة للمنزل، ولكن فلسطينيين أزالوا أسلاكا شائكة وضعها المستوطنون في محيط الأرض.
وكان الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا، قد أدان في خطبة الجمعة التي أقيمت قبالة المنزل قرارات إخلاء فلسطينيين من منازلهم بالقدس الشرقية، لصالح مستوطنين.
وتواجه عشرات العائلات الفلسطينية بحي الشيخ جراح، قرارات إخلاء من منازلها، لصالح مستوطنين إسرائيليين.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن قوات من الشرطة الإسرائيلية هاجمت السكان والمتضامنين، فور انتهاء صلاة الجمعة.
وأضاف شهود العيان إن قوات الشرطة اعتدت بالهراوات وباستخدام قنابل الصوت على السكان والمتضامنين.
واستنادا الى شهود العيان، فإن قوات الشرطة اعتقلت فلسطينيَين اثنين على الأقل، وأصابت عددا آخر بينهم مصور صحفي.
وبدورها، فقد قالت الشرطة الإسرائيلية في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول إنها اعتقلت فلسطينيَين بشبهة" الإخلال بالنظام والاعتداء على ضباط شرطة في حي الشيخ جراح".