27 يناير 2018•تحديث: 27 يناير 2018
العراق(نينوى)/أحمد قاسم/ الاناضول
قال مصدر أمني عراقي، اليوم السبت، إن قوات الشرطة الاتحادية و"الحشد الشعبي" ستنسحب من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال)، ضمن خطة إعادة انتشار الأجهزة الحكومية.
وفي حديث للأناضول شرح الرائد في قيادة عمليات نينوى (تابعة للدفاع) جعفر عبد الله اللامي، تفاصيل خطة إعادة الانتشار، لكن دون الإشارة إلى موعد تنفيذها.
وأوضح اللامي أن "الملف الأمني الخاص بالموصل تم تسليمه رسميا لقوات الشرطة المحلية".
وأضاف أن "أفواج الطوارئ بالجيش العراقي والفرقة الذهبية بجهاز مكافحة الإرهاب (قوات النخبة بالجيش)، ستتولى مساندة الشرطة المحلية".
وبيّن أن هذه المساندة ستكون فقط "حال حدوث أي طارئ، يستوجب التدخل والدعم".
وأكد اللامي أن انسحاب قوات الحشد "يأتي في إطار المحافظة على أمن واستقرار المدن السنية، وإعطاء أبنائها فرصة في إدارة ملفهم الأمني".
كما أنه سيمنع أي تصعيد على أساس طائفي، كما قال الرائد في قيادة عمليات نينوى.
وبين أن "قوات الحشد ستتولى (بعد انسحابها) حماية المواقع الصحراوية والمنافذ البرية الدولية، بإشراف وتنسيق مع القوات الأمنية الرسمية".
وزاد القول: "الفرقة 20 بالجيش ستُكلف بمهام حماية الحدود الإدارية الخارجية للمدينة محوريها الجنوبي والغربي".
وتابع: "ستتولى قوات الفرقة 9 و16، وجهاز مكافحة الإرهاب بالجيش، حماية حدود الموصل الخارجية من المحورين الشمالي والشرقي".
ولفت اللامي إلى أن "اجتماعا أمنيا موسعا سيعقد في قيادة العمليات العسكرية بالموصل خلال الساعات القليلة القادمة".
وأوضح أن الاجتماع سيناقش "سبل إخراج جميع الحشود القتالية التابعة لقيادة الحشد الشعبي من المدينة".
واستعاد العراق كامل مدينة الموصل من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي في تموز/يوليو الماضي، بعد نحو تسعة أشهر من القتال.
ولم تشترك قوات الحشد الشعبي في المعارك داخل المدينة، لكنها انتشرت فيها لاحقا، إثر استعادتها من التنظيم.
وهذا الأمر أثار مخاوف من احتمال أن تساهم تلك القوات في تعميق توترات طائفية بالمدينة التي تقطنها غالبية سنية.