16 فبراير 2021•تحديث: 16 فبراير 2021
بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول
وجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع سلطات إقليم كردستان (شمال) لتحديد الجهة التي شنت، مساء الإثنين، هجوما صاروخيا على مدينة أربيل، عاصمة الإقليم.
وقالت خلية الإعلام الأمني، التابعة لوزارة الدفاع الاتحادية العراقية، في بيان، إن الكاظمي "وجه بتشكيل لجنة تحقيقية مشتركة مع الجهات المختصة في إقليم كردستان العراق، لمعرفة الجهة التي تقف وراء حادث سقوط عدد من الصواريخ على مطار أربيل الدولي ومقترباته (أماكن قريبة منه)، مما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص".
وأفاد جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم بأن "صاروخين سقطا داخل مطار أربيل، فيما عبر صاروخ آخر من فوق أجواء المطار".
وقال شهود عيان للأناضول إن صاروخا سقط في حي بختياري السكني قرب المطار.
بينما تحدث القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، وزير الخارجية العراقي السابق، هوشيار زيباري، عبر "تويتر"، عن استهداف أربيل بخمسة صواريخ.
وأفادت وزارة الصحة في الإقليم، عبر بيان، بأن الهجوم "خلف 3 جرحى، أحدهم حارس قنصلية أجنبية" لم تحدد الدولة التابعة لها.
وقال مصدر في شرطة الإقليم للأناضول إن الهجوم أدى إلى توقف الملاحة الجوية في المطار.
وحتى الساعة 21:45 بتوقيت غرينتش لم تتبن أي جهة الهجوم.
وهذا هو ثاني هجوم من نوعه منذ سبتمبر/أيلول الماضي، حين استهدف مجهولون المطار بستة صواريخ من دون وقوع خسائر بشرية.
وآنذاك، اتهمت سلطات الإقليم فصائل الحشد الشعبي بشن ذلك الهجوم، لأنها الصواريخ أُطلقت من سهل نينوى (شمال)، حيث تنتشر تلك الفصائل.