Emre Demiral
18 أكتوبر 2026•تحديث: 18 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
طرح العراق، الأحد، مبادرة لإطلاق حوار مفتوح بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بهدف تعزيز السلم والتنمية المستدامة والتوصل إلى حلول عملية للتحديات المشتركة.
وجاءت المبادرة بالتزامن مع استضافة العاصمة بغداد اجتماعات الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي انطلقت السبت بمشاركة 55 دولة من الأعضاء والمراقبين.
وقالت وزارة الخارجية العراقية، في بيان، إن المبادرة جاءت عبر ورقة مفاهيمية أعدتها الوزارة، تتضمن رؤية لإطلاق نقاشات جادة بين الدول الأعضاء في المنظمة، بإدارة وزير الخارجية فؤاد حسين والأمين العام للمنظمة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
وأوضحت أن الورقة تدعو إلى تطوير آليات الوساطة وبناء الثقة والوقاية من النزاعات، فضلا عن تنسيق المواقف الدولية، ولا سيما بشأن فلسطين والقدس، مع احترام سيادة الدول وخصوصياتها.
وأضافت أن المبادرة تتضمن مقترحات لإنشاء منتدى سنوي للحوار وشبكة خبراء للإنذار المبكر، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي والاستجابة الإنسانية والشراكات العلمية.
وأشارت الوزارة إلى أن الورقة تولي اهتماما بقضايا الشباب والمرأة والتعليم، ومواجهة الكراهية والتطرف والإسلاموفوبيا.
وأكدت أهمية تحويل هذه المقترحات إلى برامج وخطط تنفيذية، مدعومة بآليات متابعة ومؤشرات لقياس التقدم، بما يسهم في تعزيز التضامن وترسيخ السلم والتنمية المستدامة.
والسبت، انطلقت في بغداد أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، بمشاركة 55 دولة من الأعضاء والمراقبين.
وتستمر الاجتماعات يومين، تحت شعار "الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة".