05 يناير 2022•تحديث: 05 يناير 2022
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
دعا المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إلى "شراكة سياسية"، تبدأ بتشكيل حكومة "وحدة وطنية"، تلتزم بقرارات "الشرعية الدولية".
كما تحدث في بيان، نشرت نَصه الأربعاء، وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية، بختام أعمال الدورة التاسعة لاجتماعاته، التي عقدت في مدينة رام الله (وسط) الإثنين والثلاثاء، عن رؤية لدى "فتح" لإعادة النظر بقواعد الاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي.
ودعا البيان حماس إلى "التقاط الدعوة الصادقة من حركتنا، لاسترداد الوحدة السياسية والجغرافية للوطن، مع شراكة سياسية تبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة التزاماتنا بالشرعية الدولية".
ويسود انقسام فلسطيني منذ أن سيطرت "حماس" على قطاع غزة صيف 2007، جراء خلافات لا تزال قائمة مع حركة "فتح"، برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي تدير الضفة الغربية.
من جهة أخرى، قال المجلس الثوري، إن الاجتماع القادم للمجلس المركزي لمنظمة التحرير، سيتضمن الرد الفلسطيني على "انسداد الأفق السياسي، نتيجة تعنت وتطرف وإجراءات حكومة الاحتلال، وبطء الإدارة الأميركية وترددها بالإيفاء بالتزاماتها وتعهداتها".
والمجلس المركزي لمنظمة التحرير، هيئة منبثقة عن المجلس الوطني (برلمان المنظمة داخل وخارج فلسطين)، ويضم أغلب الفصائل الفلسطينية، عدا حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".
وقال المجلس الثوري، إن "فتح" بصدد التقدم برؤيتها لإعادة "النظر بقواعد الاشتباك مع الاحتلال على ضوء ممارسته على الأرض".
وتابع: "الوضع الراهن أصبح لا يطاق، ولا يمكن القبول باستمراره، وحركة فتح مصممة على الاستمرار بقيادة شعبها لتغيير هذا الوضع، والانعتاق من الاحتلال وتجسيد استقلالنا الوطني".
على صعيد العلاقات الدولية، قال "ثوري فتح" إن "فلسطين بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية أعطت كل الوقت وكل الفرص لإنجاح عملية سياسية جادة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين (...)، إلا أن شيئاً لم ينفذ منها، مما سيدفعنا لاتخاذ إجراءات محددة إزاء هذا الوضع في اجتماع مجلسنا المركزي قريباً".
و"المجلس الثوري" هو هيئة مُنبثقة عن "فتح"، ويعد أعلى سلطة تنظيمية فيها بعد اللجنة المركزية.