???? ?????
16 أبريل 2016•تحديث: 16 أبريل 2016
القاهرة/حسين محمود/الأناضول
قالت "جبهة الدفاع عن متظاهري مصر"، (غير حكومية)، إن عدد معتقلي التجمعات المعارضة لـ"تنازل" السلطات المصرية عن جزيرتي "تيران" و"صنافير" للمملكة العربية السعودية، بلغ 110 شخصًا، وفق بيان أصدرته، مساء الجمعة.
ووفق البيان، أعلنت الجبهة، قائمة بأسماء المعتقلين، من بينهم محامين، شملت 8 محافظات، حيث بلغ عدد المعتقلين في القاهرة والجيزة 58، والإسكندرية (18)، والدقهلية 11، والإسماعيلية 8، والسويس 4، وأسوان 5، وسوهاج 2، والغردقة 4.
بدوره قال مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية، فضّل عدم كشف هويته، لصحيفة الأهرام الحكومية، إن قوات الأمن ألقت القبض على نحو 100 شخص من المشاركين في مسيرات الجمعة، التي جاءت تنديدًا باتفاق ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، قبل أن يتحدث مصدر أمني آخر (لم يكشف عن هويته أيضًا) للصحيفة ذاتها في متابعة جديدة، عن اعتقال 10 أشخاص جدد.
وكان آلاف الأشخاص، تجمعوا بمحيط نقابة الصحفيين (وسط القاهرة)، ومناطق أخرى بالعاصمة، وعدة محافظات، الجمعة، في مظاهرات أطلقوا عليها اسم "جمعة الأرض" لرفض ما أسموه "تنازل" سلطات بلادهم عن جزيرتي "تيران" و"صنافير"، تخللتها دعوات وهتافات برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، واشتباكات أمنية مع المحتجين في بعض المناطق، بحسب مراسلي الأناضول وشهود عيان.
وفي وقت سابق الجمعة، ذكر شهود عيان، للأناضول، أن أجهزة الأمن المصرية قامت بحملة اعتقالات عشوائية في محيط نقابة الصحفيين، قبل قرار "المواجهة الأمنية الخشنة"، طالت عددا من الأشخاص (دون ذكر رقم محدد).
ولم تعلن وزارة الداخلية، حتى الآن، أعداد الموقوفين لديها جراء الاحتجاجات، فيما قال شهود عيان للأناضول، إن "الاعتقالات الأمنية كانت عشوائية بالقاهرة وعدد من المحافظات".
وكانت الوزارة المصرية، حذرت مساء الخميس، في بيان، مما أسمته "محاولات الخروج على الشرعية"، في إشارة إلى المظاهرات المذكورة، التي دعت لتنظمها قوى وحركات معارضة.
وجاءت تظاهرات الجمعة، بعد عدة أيام تواصلت على مدارها، حالة الغضب في الشارع المصري، رفضًا لاتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التي تم الإعلان عنها يوم الجمعة الماضي، والتي تنص على "حق" السعودية في ضم جزيرتي "صنافير" و"تيران" إلى أراضيها.