03 أبريل 2020•تحديث: 03 أبريل 2020
غزة/ محمد أبو دون/ الأناضول
قالت حركة حماس، الجمعة، إن إسرائيل تتحمل مسؤولية تداعيات أيّ تفشي لفيروس كورونا في قطاع غزة، وذلك بسبب الحصار والقيود التي تفرضها على جميع مناحي الحياة فيه.
وأضاف المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريحات للأناضول، إنّ "إسرائيل لا تقدر أبداً أيّ حاجات إنسانية لسكان القطاع، كما أنّها وعن طريق تشديد حصارها، ترتكب (جريمة ممنهجة) بحقهم".
وفي ردّه على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت، التي أدلى بها للصحفيين حول ربط إسرائيل أمر دخول المساعدات لغزة بقضية الجنود المأسورين لدى حماس في القطاع، أوضح قاسم أنّ ذلك الأمر "غير إنساني" وفيه استغلال للأزمة.
وأشار إلى أنّ ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى كتائب القسام الذراع العسكري لحركته، يتم التحكم به فقط من خلال مسار صفقة تبادل، يتم الحديث بخصوصها في الظروف المناسبة.
ولفت قاسم إلى أنّ حماس ومعها كل القوى الوطنية ستواصل نضالها "حتى تكسر الحصار الإسرائيلي الظالم عن قطاع غزة".
والأربعاء، قال وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت، خلال لقاء مع صحفيين: "عند الحديث عن الوضع الإنساني في غزة، لإسرائيل أيضًا احتياجات إنسانية، هي بالأساس استعادة من سقطوا"، (يقصد الجنود الإسرائيليين القتلى المحتجزين في غزة لدى حماس).
وأضاف، بحسب ما نقلته صحيفة هآرتس (خاصة): "أعتقد أننا بحاجة إلى الدخول في حوار واسع حول غزة واحتياجاتنا الإنسانية، لن يكون من الصواب فصل هذه الأشياء عن بعضها البعض".
وحتى ظهر الجمعة، بلغ إجمالي إصابات كورونا في قطاع غزة 12 إصابة، بحسب إحصائيات الحكومة الفلسطينية.
وفي أبريل/نيسان 2016، أعلنت "كتائب القسام" لأول مرة، عن وجود 4 جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف عن حالتهم الصحية ولا عن هويتهم، باستثناء الجندي آرون شاؤول.
وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في 8 يوليو/تموز 2014 واستمر لغاية 26 أغسطس/آب من العام ذاته، هما آرون شاؤول، وهدار جولدن، لكن وزارة الأمن الإسرائيلية عادت وصنفتهما، في يونيو/حزيران 2016، على أنهما "مفقودان وأسيران".
وإضافة إلى الجنديين، تحدثت إسرائيل عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015.