Mohamed Majed
14 يونيو 2026•تحديث: 14 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
الحركة قالت في بيان:
- ندين بأشد العبارات ونرفض قيام رئيس ما يسمى إقليم أرض الصومال الانفصالي بزيارة الكيان
- افتتاح سفارة للإقليم الانفصالي في القدس المحتلة يمثل خطيئة سياسية وتجاوزا لكافة الأعراف والقوانين الدولية
اعتبرت حركة "حماس"، الأحد، اعتزام رئيس ما يسمى إقليم أرض الصومال الانفصالي افتتاح سفارة للإقليم بالقدس المحتلة "خطيئة سياسية" وتجاوزا للأعراف والقوانين الدولية.
جاء ذلك في بيان للحركة عقب وصول رئيس ما يسمى الإقليم الانفصالي في الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، إلى إسرائيل، الأحد، في أول زيارة من نوعها، حيث يعتزم افتتاح سفارة للإقليم الانفصالي بالقدس المحتلة، وفق إعلام إسرائيلي.
وقالت حماس: "ندين بأشد العبارات، ونرفض قيام رئيس ما يسمى إقليم أرض الصومال الانفصالي (صوماليلاند) بزيارة الكيان الصهيوني والالتقاء بقادته المعروفين بالسجل الإجرامي بحق شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية".
وأضافت أن هؤلاء القادة "يحتلون أرض فلسطين وسوريا ولبنان، ويدنسون مقدسات الأمة العربية والإسلامية، ويعملون ليل نهار على تهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، قبلة المسلمين الأولى".
وتابعت حماس: "ما يعتزم رئيس الإقليم الانفصالي القيام به من افتتاح سفارة له في القدس المحتلة هو خطيئة سياسية وتجاوز لكافة الأعراف والقوانين الدولية، واستهتار بالموقف العربي والإسلامي الموحد من قضية القدس".
واعتبرت أن هذه الخطوة "تمثل سلوكا خطيرا يستوجب التراجع عنه".
ودعت حماس، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب "الأطراف المعنية"، بالتحرك "لمنع هذا الإقليم الانفصالي من كسر الموقف الموحد تجاه شعبنا وقضيتنا الوطنية والعربية".
وأضافت أن المطلوب أيضا هو "الحيلولة دون هذا الانحدار في فتح علاقة مع كيان فاشي لا يزال يرتكب أفظع المجازر التي عرفها التاريخ الحديث".
وقبل ساعات، نشر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، صور لقائه مع عبد الله، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، وقال: "أهلا وسهلا برئيس أرض الصومال، عبد الرحمن عبد الله، في إسرائيل".
وزعم هرتسوغ، أن الزيارة "تُجسّد الإمكانات الهائلة للشراكة الجديدة بين بلدينا".
وتشمل الزيارة التي تعتبر الأولى من نوعها، وستستمر يومين، لقاءات مع هرتسوغ، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية جدعون ساعر، إلى جانب سلسلة من الفعاليات الرسمية والاقتصادية، وفق صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
وأضافت الصحيفة، أن الزيارة تُختتم الاثنين "بافتتاح سفارة أرض الصومال في القدس".
وفي 18 مايو/ أيار الماضي، قدَّم محمد حاجي، أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي كأول سفير للإقليم الانفصالي غير المعترف به دوليا.
وقبلها أعلنت إسرائيل في 15 أبريل/ نيسان، تعيين ميخائيل لوتيم أول سفير لها "غير مقيم" في الإقليم.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2025 اعترفت إسرائيل بالإقليم الانفصالي، وهو ما رفضه الصومال، وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.
وقبل هذا الاعتراف لم يحظ الإقليم منذ إعلانه انفصاله عن الصومال عام 1991 بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.
وأثار الاعتراف الإسرائيلي تحذيرات من احتمال أن تسعى تل أبيب إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، إليه في ظل تأكيد دول إقليمية، بينها مصر والأردن، رفضها أي عمليات تهجير إليها.