Wassim Samih Seifeddine,Iyad Nabolsi
26 سبتمبر 2024•تحديث: 26 سبتمبر 2024
لبنان/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
قُتل 4 أشخاص، بينهم سوري، وأصيب خامس بجروح في سلسلة غارات جوية شنتها إسرائيل على لبنان الخميس، رغم نداء دولي لوقف إطلاق النار.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، إن "اعتداءات العدو الإسرائيلي اليوم على بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان أدت إلى استشهاد ثلاثة أشخاص".
كما أفادت الوزارة بمقتل سوري وإصابة آخر في غارة جوية إسرائيلية على بلدة قانا (جنوب).
وشنت مقاتلات حربية إسرائيلية سلسلة غارات صباحية مكثفة على بلدات بقضاء صور (جنوب) تشمل طير دبا وبدياس والبازورية، وفق مراسل الأناضول.
وتواصل إسرائيل الغارات رغم دعوة أطلقتها 11 دولة ومنظمة واحدة، عبر بيان مشترك فجر الخميس، إلى وقف مؤقت لإطلاق النار لإتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية.
ولم ينص البيان على أن وقف إطلاق النار يشمل قطاع غزة، رغم تشديد أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله في أكثر من مناسبة على أن وقف إطلاق النار مع إسرائيل مرهون بوقف الأخيرة حربها المستمرة على القطاع منذ قرابة العام.
وصدر البيان المشترك عن كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وأستراليا وكندا واليابان وقطر والسعودية والإمارات والاتحاد الأوروبي.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضٍ عربية في لبنان وسوريا وفلسطين.
ومنذ صباح الاثنين الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، وأسفر عن 636 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى 2505 جريحا ونحو 390 ألف نازح.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار في إسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات، بالإضافة إلى إطلاق صاروخ باليستي على مقر جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) بتل أبيب، وسط تعتيم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.