11 سبتمبر 2019•تحديث: 12 سبتمبر 2019
موسكو / ديمتري تشيرجيو / الأناضول
أعربت الخارجية الروسية عن مخاوفها من تزايد التوتر في منطقة الشرق الأوسط عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نيته ضم المستوطنات "غير الشرعيّة" في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرض السيادة على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميّت.
وأضافت الخارجية الروسية في بيان، الأربعاء، أن تنفيذ وعود نتنياهو يمكن أن يؤدي إلى تزايد التوتر في المنطقة ويقوض آمال التوصل إلى خطة سلام بين إسرائيل والعرب.
وأكد البيان على ضرورة حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومبادئ مؤتمر مدريد للسلام، ومبادرة السلام العربية.
والثلاثاء، أعلن نتنياهو أنه في حال فوزه بالانتخابات المقررة 17 سبتمبر/ أيلول الجاري، فسيفرض "السيادة الإسرائيلية" على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، وهو ما فجّر إدانات دولية وعربية واسعة، لازالت تتوالى لليوم الثاني.
وأدانت الإعلان كل من تركيا والسويد وألمانيا والسعودية والبحرين، وفلسطين، والأردن، إضافة إلى لبنان والكويت، فيما قررت منظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية، بناءً على طلب من السعودية رئيس الدورة الحالية بالمنظمة.
ويخوض نتنياهو، الأسبوع المقبل، انتخابات برلمانية تشهد تنافسًا شديدًا، ويأمل في تشكيل الحكومة المقبلة، على أمل الحيلولة دون محاكمته في ملفات فساد تطارده.