Laith Al-jnaidi
05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026
ليث الجنيدي / الأناضول
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، إحباط "مخطط إرهابي لخلية" قالت إنها مرتبطة بـ"حزب الله" اللبناني.
وقالت الداخلية السورية في بيان إن وحداتها المختصة "نجحت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة في توجيه ضربة استباقية قاصمة لمخطط إرهابي كان يستهدف أمن البلاد ورموزها".
فيما لم يصدر عن "حزب الله" أو لبنان (البلد المجاور لسوريا) ردا بالخصوص حتى الساعة 16:15 ت.غ.
وأضافت: "أسفرت سلسلة عمليات أمنية متزامنة شملت محافظات دمشق (العاصمة)، وحلب (شمال)، وحمص (وسط)، وطرطوس واللاذقية (غرب)، عن تفكيك خلية منظمة تابعة لميليشيا حزب الله".
وبينت أن عناصر الخلية تسللوا إلى "الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان".
وكشفت التحقيقات الأولية أن الخلية "كانت بصدد تنفيذ أجندة تخريبية تشمل اغتيالات ممنهجة تستهدف شخصيات حكومية رفيعة (لم تذكرها)"، وفق بيان الوزارة.
وأكدت الوزارة "استمرارها في أداء واجبها لحماية أمن الوطن وصون سلامة المواطنين، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه تهديد الاستقرار العام".
وفي بيان ثان، قالت الوزارة إن "الوحدات المختصة وضعت يدها على ترسانة من العتاد العسكري المتكامل كانت بحوزة عناصر الخلية"، لافتة إلى أنها "تابعة لميلشيا حزب الله"، وفق تعبيرها.
وأوضحت أنها "شملت عبوات ناسفة معدة للتفجير، وقواذف أر بي جي (مضادة للدروع) مع حشواتها، بالإضافة إلى بنادق آلية وكميات من القنابل اليدوية والذخائر المتنوعة".
كما تضمنت المضبوطات "تجهيزات رصد وإسناد فني شملت مناظير تخصصية وكاميرات"، وهو ما اعتبرته الوزارة بأنه تأكيد على أن "الخلية كانت في مراحل الجاهزية القصوى لبدء تنفيذ أجندتها التخريبية".
وفي وقت سابق الثلاثاء، نقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر بوزارة الداخلية، قوله: "إحباط مخطط إرهابي واسع، وتفكيك خلية كانت تستهدف زعزعة استقرار البلاد"، مشيرا إلى إلقاء القبض على جميع عناصرها دون تحديد عدد أو جنسيات.
وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها، ضمن خططها للتعافي من تداعيات الحرب المدمرة، وإعادة الإعمار، وتحقيق الاستقرار، والنهوض بالبلاد.