Naim Berjawi
07 مايو 2026•تحديث: 07 مايو 2026
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
يعتزم رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، إجراء زيارة إلى سوريا، السبت المقبل، على رأس وفد وزاري في إطار تعزيز العلاقات الثنائية، بحسب مصدر رسمي للأناضول.
وأعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، الخميس، أن سلام، بصدد زيارة سوريا على رأس وفد وزاري في إطار تعزيز العلاقات الثنائية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقب انتهاء جلسة مجلس الوزراء في السرايا الحكومية في بيروت، تابعه مراسل الأناضول.
ولم يذكر مرقص، موعد زيارة سلام والوفد الوزاري إلى سوريا، غير أن مصدر مطلع بمكتب رئيس مجلس الوزراء، قال للأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، إن الزيارة ستكون "السبت".
وأفاد مرقص، بأن "رئيس الحكومة أعلن خلال الجلسة أنه بصدد زيارة سوريا على رأس وفد وزاري، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية".
وأوضح أن "الوفد سيضم نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، ووزراء الاقتصاد والتجارة عامر البساط، والأشغال العامة والنقل فايز رسامني، والطاقة والمياه جو صدي".
وأشار مرقص، إلى أن هؤلاء المسؤولين سيبحثون خلال الزيارة "تعزيز مجالات التعاون كلٌّ بحسب الحقيبة الوزارية التي يتسلّمها، وكذلك العلاقات اللبنانية ـ السورية بصورة إجمالية".
وخلال الجلسة، نقل مرقص عن رئيس الوزراء، حديثه عن الاتصالات التي يتابعها مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، سعيا إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع إسرائيل من الاستمرار باعتداءاتها المتكررة وتدمير القرى التي احتلتها أو التي أبقتها تحت نيرانها.
وفي أبريل/ نيسان 2025، زار سلام، دمشق حيث التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، وجرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين.
والثلاثاء، بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون، مع رئيس الأركان الخاص لدى رئيس الجمهورية الفرنسية الجنرال فنسنت جيرو، في بيروت، المبادرة التي أطلقتها باريس للمساعدة في ترسيم الحدود البرية بين لبنان وسوريا.
ومنتصف عام 2025، أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية أن بيروت تسلمت من باريس نسخة من وثائق وخرائط الأرشيف الفرنسي لحدوده مع سوريا، في خطوة قد تساعد على ترسيم الحدود البرية بين البلدين.
وإبان الانتداب عمدت فرنسا إلى تقسيم مناطق البلدين وفقا لسياساتها الاستعمارية راسمة ما أسمته آنذاك "دولة لبنان الكبير (1920) وسوريا"، ما أدى إلى تداخل الحدود ونشوب الخلافات التي لم تفلح لجان مشتركة من الجانبين في وضع حلول لها.