صبحي مجاهد
القاهرة - الأناضول
حذر شيخ الأزهر أحمد الطيب من محاولات توظيف الدين لمصالح سياسية مما يوقع المجتمع في مشكلات لا حصر لها، مشيرًا إلى أن "الكثير من الديمقراطيين يحاربون الدين".
جاء ذلك خلال استقبال الطيب لوزير التعاون الدولي الإيطالي أندريا ريكاردي، اليوم الاثنين، بمقر مشيخة الأزهر الشريف شرق العاصمة القاهرة.
ولفت إلى أنه "يمكن تفادي المشكلات الكبرى التي تواجه الإنسانية في هذا العصر، إذا التزمنا بتعاليم الأديان السماوية، وعدم توظيفها توظيفًا خاطئًا".
وأضاف أن "الشورى أصل من أصول الإسلام، والديمقراطية تعبيرٌ عن الشورى، فلا مشكلة في التعاون بين الدين والديمقراطية؛ لأن الإسلام يفتح المجال للشورى، ولكن المشكلة تأتي من سوء فهم بعض الناس للمعنى الحقيقي المراد باللفظ".
وأوضح أن "الكثير من الديمقراطيين يرفضون الدين ويعتبرونه حالة انتهت فلا يؤمنون بأن له تأثيرًا على المجتمع في النواحي الأدبية والتربوية، بل كثيرٌ منهم يحاربون الدين".
وشهدت مصر في الأيام الأخيرة حالة من الجدل بعد الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المصري محمد مرسي الأسبوع الماضي، وهو الإعلان الذي تؤيده قوى إسلامية وتعارضه قوى ليبرالية ويسارية.