غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
قتل 5 فلسطينيين، بينهم مسن وطفل، وأصيب 32 آخرون، الاثنين، في هجمات إسرائيلية متفرقة استهدفت مناطق في جنوبي وشمالي قطاع غزة.
يأتي ذلك، في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر 2025.
وفي أحدث هجوم، أفاد مصدر طبي للأناضول بمقتل 3 فلسطينيين، بينهم طفل ومسن، أصيب 16 آخرون جراء قصف نفذته مسيرة إسرائيلية استهدف تجمعا لمدنيين في ساحة أنور عزيز وسط مخيم جباليا شمالي القطاع.
وأشار شهود عيان إلى أن الطفل قتل أثناء مروره بالمكان وهو عائد من دراسته في نقطة تعليمية بالمنطقة.
وفي هجوم آخر، أصيب 3 فلسطينيين، أحدهم بجروح خطيرة، إثر استهداف مسيرة إسرائيلية دراجة هوائية في محيط مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع، وفق مصدر طبي للأناضول.
كما استهدفت طائرات إسرائيلية شقة سكنية في برج البلدية قرب متنزه برشلونة بحي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
وأفاد مصدر طبي بوصول 8 مصابين بين المارة جراء القصف.
وفي وقت سابق الاثنين، أفاد مصدر طبي للأناضول بمقتل فلسطينيين اثنين جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت منطقة العطار بمواصي خان يونس غربي المدينة.
وقال شهود عيان للأناضول إن مسيرة إسرائيلية أطلقت صاروخين على الأقل باتجاه فلسطينيين كانا يجلسان أمام خيمتهما في المنطقة، ما أدى إلى مقتلهما على الفور.
وفي استهداف آخر بخان يونس، أصيب 4 فلسطينيين بقصف استهدف مركبة مدنية متوقفة في محيط مدينة حمد السكنية، وفق مصدر طبي للأناضول.
وفي الأثناء، قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرق ووسط خان يونس، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة ودخانية، بحسب شهود عيان للأناضول.
وفي شمال القطاع، أصيب شاب فلسطيني بجروح متوسطة إثر إطلاق نار إسرائيلي على دوار بيت لاهيا، وفق مصدر طبي.
كما أفادت مصادر محلية بسقوط عدد من قذائف المدفعية الإسرائيلية في محيط مخيم حلاوة الذي يؤوي نازحين في بلدة جباليا.
ولم يسفر القصف المدفعي عن سقوط ضحايا أو مصابين، بحسب مصادر طبية.
وأدت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار إلى مقتل 961 فلسطينياً، وإصابة 3020 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في القطاع.
وجرى التوصل إلى الاتفاق، بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلفت إلى جانب الضحايا، دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.