في كلمة ألقاها وزير الخارجية الفلسطيني في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي بجدة
10 يونيو 2020•تحديث: 10 يونيو 2020
Ramallah
قيس أبو سمرة/ الأناضول-
دعا وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، الأربعاء، إلى تشكيل "جبهة دولية"، للتصدي لخطط الحكومة الإسرائيلية الساعية إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية.
وأشار المالكي، في كلمة له خلال الاجتماع الاستثنائي الافتراضي للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إلى ضرورة "اتخاذ كافة الإجراءات والخطوات السياسية والقانونية والدبلوماسية، والاقتصادية الممكنة، لمواجهة مخطط الضم الإسرائيلي".
ودعا إلى التحرك على مستوى مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الانسان، والمحاكم الدولية لمساءلة إسرائيل ومحاسبتها.
وشدد "المالكي"، على ضرورة "مواجهة وعزل إسرائيل، ومقاطعتها وحظر منتجاتها، وفرض عقوبات اقتصادية وسياسية، وعدم التعامل مع أي حكومة إسرائيلية على أجندتها الضم، ومواجهة أي طرف يساند أو يدعم هذه الخطوات".
وأشار إلى أن عملية الضم إن تمت، ستعمل على استدامة الصراع، والاستعمار الاسرائيلي، وستقطع أوصال دولة فلسطين، ستكون بمثابة إعلان اسرائيلي رسمي، بإلغاء كافة الاتفاقيات الموقعة من طرفها وإنهاء التسوية التفاوضية، وستضع المسجد الأقصى تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.
كما عبر الوزير الفلسطيني، عن رفض القيادة الفلسطينية "الحلول المنحازة والمجحفة ومحاولات الالتفاف على الحقوق الفلسطينية، بما فيها التطبيع، وكافة أشكال الهرولة نحو الاحتلال دون إحلال السلام وانهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة".
وقال "من يطبع خارج الاجماع العربي والاسلامي، يطبع مع حكومة عنصرية إسرائيلية تفصح علنا عن عدائها لنا، لحقوق الشعب الفلسطيني، وهذا واجب الرفض والادانة".
ونهاية أبريل/ نيسان الماضي، اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع زعيم حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، على أن تبدأ عملية ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية مطلع يوليو/تموز المقبل.
وتشمل الخطة الإسرائيلية ضم غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، فيما تشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 بالمائة من مساحة الضفة المحتلة.
ويشارك وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، في الاجتماع، حسبما قال بيان صدر عن الوزارة، أمس الثلاثاء.