26 يناير 2019•تحديث: 26 يناير 2019
غزة / هداية الصعيدي / الأناضول
شيع عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، السبت، شابا فلسطينيا قتلته قوات الجيش الإسرائيلي الجمعة قرب الحدود الشرقية للقطاع، خلال مشاركته في فعاليات مسيرة "العودة" السلمية.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الشاب إيهاب عابد، 25 عاما، في مسجد "بدر" بمدينة رفح جنوبي القطاع، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة المدينة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، أمس، استشهاد عابد برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي رفح.
وبعيون دامعة وصوت حزين، قالت والدة الشهيد فاطمة عابد لوكالة "الأناضول": "راح (ذهب) إيهاب.. فاكهة ونكهة الدار (البيت)".
وتابعت وهي تبكي: "إنه كان يحب الضحك، ويلقي علينا النكات، ويكون سعيدا عندما يجمع كل أفراد الأسرة معا، ويحب الأطفال كثيرا".
وفي الصباح الباكر من يوم أمس، أيقظ "إيهاب" والدته كي يوصيها على ابنه الصغير، قبل أن يذهب للمشاركة في فعاليات المسيرة، وفق قولها.
وأردفت الأم الثكلى: "لقد كان يصر على المشاركة في المسيرة، حتى ننال نحن في غزة حريتنا ويكسر الحصار، ونعيش حياة كريمة".
ويشارك فلسطينيون مساء كل يوم جمعة في المسيرات السلمية التي تنظم قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.
ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.