Khalid Mejdoup
04 يناير 2024•تحديث: 04 يناير 2024
الرباط/ الأناضول
شارك المئات من المغاربة، في فعاليات ومظاهرات بعدد من المدن، منددين باغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري في العاصمة اللبنانية بيروت.
وفي 2 يناير/ كانون الثاني الجاري، اغتيل صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" و6 كوادر أخرى من الحركة؛ إثر إطلاق مسيّرة إسرائيلية ثلاثة صواريخ على مقر لـ"حماس" في ضاحية بيروت الجنوبية، بحسب إعلان لبناني.
ونظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية)، وقفة بمدينة الدار البيضاء مساء الأربعاء، للتنديد باغتيال العاروري.
وشهدت الوقفة مشاركة المئات، رافعين لافتات داعمة للقضية الفلسطينية.
كما شارك عشرات المغاربة بمدينة مراكش (شمال)، في وقفة احتجاجية للمطالبة بوقف الحرب على غزة، في وقت متأخر من ليلة الأربعاء.
وذكر مراسل الأناضول، أن المشاركين في وقفة مماثلة التي دعت لها "الهيئة المغربية للنصرة قضايا الأمة"، رددوا شعارات منددة باغتيال العاروري.
وطالب المشاركون المجتمع الدولي بالعمل لوقف الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ضد غزة ما خلف عشرات آلاف الضحايا والجرحى المدنيين.
وفي مدينة بتطوان (شمال)، نظم نشطاء فعالية احتجاجية على اغتيال العاروري والحرب الإسرائيلية على غزة.
وأشارت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، في بيان لها، إلى أن الفعالية "عرفت مشاركة نشطاء عبر حمل العلم الفلسطيني، وصور تبين معاناة الفلسطينيين، خاصة في غزة".
وبوتيرة شبه يومية، تشهد العديد من المدن المغربية، بينها العاصمة الرباط، وقفات حاشدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والمطالبة بوقف الغارات الإسرائيلية على غزة، ورفع الحصار وإدخال المساعدات.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى الأربعاء 22 ألفا و313 شهيدا و57 ألفا و296 مصابا معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.