28 ديسمبر 2022•تحديث: 29 ديسمبر 2022
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
أجرى رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، الأربعاء، مباحثات مع نظيره الإسباني بيدرو سانشيز شهدت التأكيد على دعم قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام جنوبي لبنان (اليونيفيل).
وخلال لقائهما في مقر الحكومة بالعاصمة بيروت، جدد ميقاتي الإعراب عن "التزام لبنان بكافة مندرجات (محتويات) القرار 1701 والعمل الحثيث على تطبيقها"، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وهذا القرار تبناه مجلس الأمن الدولي في أغسطس/ آب 2006 لوقف كل العمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، عقب حرب بين تل أبيب وجماعة "حزب الله" اللبنانية استمرت 33 يوما.
وشدد ميقاتي على أن "كافة السلطات الأمنية والعسكرية والقضائية لم ولن تتوانى ولو للحظة عن القيام بواجباتها كافة لناحية معرفة هوية مطلقي النار على آلية اليونيفيل قبل أسبوعين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم".
وفي 14 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، قُتل جندي أيرلندي ضمن "اليونيفيل" وأصيب ثلاثة آخرون إثر تعرض آليتهم لإطلاق نار جنوبي لبنان.
ومتوجها إلى نظيره الإسباني، قال ميقاتي: "بدعمكم لنا اليوم، خاصة بعد قراركم المشكور بإضافة لبنان على لائحة الأولويات للتنمية والتعاون الدولي للفترة 2022-2026، وبدعم الأسرة الدولية، سينهض لبنان من كبوته".
ومنذ 2019، يعاني لبنان أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث مع انهيار قيمة عملته المحلية (الليرة) وشح في الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى وهبوط حاد في القدرة الشرائية.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسباني "حرص بلاده على دعم عمل اليونيفيل في جنوبي لبنان".
ونوه باستقبال لبنان اللاجئين السوريين "رغم الأزمات التي يعاني منها"، وأعرب عن تفهمه حرص لبنان على العودة الطوعية لهؤلاء اللاجئين إلى بلدهم.
وفي لبنان يوجد مليونان و80 ألف لاجئ سوري، وقرابة 540 ألفا عادوا طوعا إلى بلادهم منذ 2017، وفق السلطات اللبنانية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتابع سانشيز أن بلاده سترأس في 2023 المجلس التنفيذي للاتحاد الأوروبي، و"من أولوياتنا دعم وتقوية العلاقة مع دول الجوار وفي مقدمها لبنان".
ولاحقا، التقى سانشيز ووفد رفيع المستوى مرافق له رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، على أن يزور كتيبة بلاده العاملة ضمن "اليونيفيل" الخميس.
وفي 1978، أُنشئت "اليونيفيل" بقرار من مجلس الأمن الدولي لتأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية التي كانت تحتل أجزاءً واسعة من الجنوب اللبناني وما تزال تحتل بعض المناطق.
ويرافق سانشيز كل من وزيرة الدفاع مارغاريتا روبلز والسفير الإسباني لدى بيروت جيزوس ايغناسو سانتوس ومديرة قسم الشؤون الخارجية في رئاسة الحكومة إيما اباريتشي.