30 مايو 2019•تحديث: 30 مايو 2019
الخرطوم / الأناضول
أعلنت لجنة أطباء السودان، الخميس، مقتل مواطن سوداني بطلق ناري في منطقة الصدر، "نتيجة تبادل إطلاق نار أسفل جسر النيل الأزرق بالعاصمة الخرطوم، من قبل القوات النظامية".
وأشارت اللجنة، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إلى وجود "إصابات تم إسعافها بالعيادات الميدانية" دون ذكر عدد محدد.
بينما، قال تجمع المهنيين السودانيين، إن مواطنا قتل وأصيب 7 آخرون، في المنطقة الواقعة أسفل جسر النيل الأزرق بالخرطوم.
وأوضح التجمع، في بيان اطلعت عليه الأناضول، أن المسؤولية الجنائية عن هذه الجرائم تقع على الأفراد وقياداتهم في نفس الوقت ولا تسقط بالتقادم".
وأضاف، "ما زال الرصاص اليوم يحصد الضحايا من المدنيين العزل، نتيجة لتبادل إطلاقه من قبل المتفلتين من الأجهزة العسكرية".
وتابع، "اعتاد عدد من متفلتي الأجهزة النظامية وبعض المدنيين من ممارسة الظواهر السالبة (السلبية) في شارع النيل أسفل كبري النيل الأزرق، بمساعدة مروجي الممنوعات، ومن ثم الانخراط في مواجهات مع الشرطة العسكرية المسؤولة عن ضبط منتسبي المؤسسة العسكرية".
وناشد البيان، المعتصمين "بالالتزام بحدود الاعتصام المعروفة والمحددة منذ 6 أبريل/نيسان الماضي، والابتعاد عن مرمى زخات رصاص المتفلتين من الأجهزة العسكرية، مع تغطية مداخل الميدان من جهة الشارع منعا لدخول المندسين والمتربصين بالثورة".
وأوضح شهود عيان للأناضول، أن المعتصمين أغلقوا شارع النيل بالحواجز والمتاريس، "احتجاجا على العنف المفرط وازدياد عمليات القتل والإصابات في الشارع العام".
وعزلت قيادة الجيش، البشير من الرئاسة، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
ويعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.