10 فبراير 2020•تحديث: 10 فبراير 2020
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
عبر رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، الإثنين، عن رفضه لقرار محكمة إسرائيلية بسجن رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، الشيخ رائد صلاح، لمدة 28 شهرا.
وقال هنية، في تصريح تلقّت الأناضول نسخة منه: "نعبر عن استنكارنا ورفضنا لهذا الحكم الجائر والذي يشي بعظم المؤامرة والسعي الدؤوب لفرضها على الأرض (في إشارة لصفقة القرن)".
واعتبر أن إصدار هذا الحكم يهدف إلى "التمهيد لتطبيق صفقة القرن في القدس، ومحاولة لكتم صوت الحق الذي يؤكد على إسلامية المسجد الأقصى وعروبة القدس".
ودعا هنية إلى "حركة تضامن واسعة من الشيخ صلاح والمسجد الأقصى"، مطالبا بضرورة "رفض كل هذه الخطوات والمؤامرات والجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة غير القابلة للتصرف".
وصباح الإثنين، قضت محكمة الصلح الإسرائيلية في حيفا (شمال)، بالسجن الفعلي لمدة 28 شهرا على الشيخ رائد صلاح بتهمة "التحريض على العنف والإرهاب".
ومنتصف أغسطس/ آب 2017، أوقفت الشرطة الإسرائيلية الشيخ رائد صلاح من منزله في مدينة أم الفحم (شمال)، ووجهت له لائحة اتهام من 12 بندا تتضمن "التحريض على العنف والإرهاب في خطب وتصريحات له".
وأمضى صلاح 11 شهرا في السجن الفعلي، قبل أن يتم الافراج عنه الى سجن منزلي، ضمن شروط مشددة للغاية حتى الآن.
وحظرت إسرائيل الحركة الإسلامية، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015؛ بدعوى "ممارستها لأنشطة تحريضية ضد إسرائيل".