16 أكتوبر 2018•تحديث: 16 أكتوبر 2018
نيويورك / الأناضول
شدد أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على أن آمال التوصل إلى حل شامل بين شطري الجزيرة القبرصية "ما زالت حية"، مؤكدا أن القبارصة يستحقون مستقبلا مشتركا ينعمون فيه بسلام دائم.
جاء ذلك في تقرير بشأن القضية القبرصية، قدمه الأمين العام، الاثنين، إلى مجلس الأمن، وتلقت الأناضول نسحة منه.
التقرير قدمه الأمين العام لمجلس الأمن بعد التقييمات التي أعدتها المبعوثة الأممية الخاصة المؤقتة إلى قبرص جين هول لوت، ومشاوراتها مع الأطراف المعنية بشطري الجزيرة القبرصية.
وقال الأمين العام في التقرير الذي وصل الأناضول نسخة منه، "أثق بإمكانية تنفيذ حل شامل بين شطري الجزيرة، فآمال التوصل إلى حل ما زالت حية".
وأوضح أن هناك إيمانا بأن الفترة الماضية شهدت مفاوضات بين الجانبين لم تسفر عن أي نتائج، وأن استمرار عدم التوصل إلى أي حلول أمر غير ممكن.
وتابع قائلا "أؤمن بأن القبارصة يستحقون مستقبلا مشتركا ينعمون فيه بسلام دائم يمكن تحقيقه في أفق صافٍ".
وتطرق غوتيريش إلى الحديث عن أن الحل في الجزيرة بإمكانه تحسين ظروف كل قبرصي في المستقبل، ويوفر فرصا للنمو والازدهار والثقة في المستقبل.
وشدد المسؤول الأممي على ضرورة أن يضع الطرفان نصب أعينهما الرغبة الشديدة في مواصلة المفاوضات، مع الإتيان بأفكار جديدة من أجل التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف.
ومن المنتظر أن يناقش مجلس الأمن الدولي التقرير المذكور في 30 أكتوبر / تشرين الأول الجاري.
ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص انقساما بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وعام 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
ويطالب الجانب القبرصي التركي ببقاء الضمانات الحالية حتى بعد التوصل إلى الحل المحتمل في الجزيرة، ويؤكد أن التواجد التركي (العسكري) في الجزيرة شرط لا غنى عنه بالنسبة إلى القبارصة الأتراك.
أما الجانب القبرصي الرومي فيطالب بإلغاء معاهدة الضمان والتحالف، وعدم استمرار التواجد التركي في الجزيرة عقب أي حل محتمل.