07 يناير 2020•تحديث: 07 يناير 2020
نيويورك/محمد طارق/الاناضول
اعتبر أمين عام الأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، أن الانتخابات البرلمانية التي أجريت في فنزويلا، الأحد، "جعلت من الصعب للغاية إجراء الحوار الذي تعتبر البلاد في أمس الحاجة إليه".
جاء ذلك في بيان اصدره المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، استيفان دوغريك، مساء الإثنين، ووصل الأناضول نسخة منه.
والأحد عقدت جلسة رسمية لبرلمان فنزويلا، تم خلالها انتخاب لويس بارا (من النواب المؤيدين لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو)؛ كرئيس للبرلمان بدلا من زعيم المعارضة خوان غوايدو.
لكن ذلك أثار احتجاج وعدم رضا نواب المعارضة، الذين اجتمعوا لاحقا في مكتب تحرير إحدى الصحف المحلية، وقرروا أن يبقى غوايدو في منصب رئيس البرلمان لمدة عام آخر.
وذكر بيان الأمين العام أنه "يتابع بقلق الأحداث المحيطة بانتخاب رئيس الجمعية الوطنية(البرلمان الفنزويلي)، الأمر الذي يجعل من الصعب للغاية إجراء الحوار الذي تحتاجه البلا".
وأضاف "يدعو الأمين العام جميع الجهات الفاعلة إلى اتخاذ خطوات فورية؛ لتخفيف حدة التوتر والعمل على إيجاد حل سلمي ومستدام للأزمة السياسية".
ومنذ 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا توترًا متصاعدًا، إثر زعم رئيس البرلمان خوان غوايدو، أحقيته بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وسرعان ما اعترفت واشنطن بـ"غوايدو" رئيسًا انتقاليًا لفنزويلا، وتبعتها كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا، فيما أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا، شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.
وعلى خلفية ذلك، أعلن مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب.