03 أكتوبر 2017•تحديث: 04 أكتوبر 2017
واشنطن / الأناضول
قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، الثلاثاء، إنه يتعين على الولايات المتحدة الاستمرار في الاتفاق النووي الموقع مع إيران خلال فترة إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، لأن ذلك في مصلحة أمننا القومي.
وفي معرض رده على سؤال للسيناتور أونغوس كينغ البرلماني في مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للكونغرس) عن ولاية "ماين"، بخصوص ما إذا كان يعتقد أن من مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة الاستمرار في الاتفاق الموقع صيف 2015، قال ماتيس: "نعم أعتقد ذلك"، بحسب وكالة أسوشييتد برس.
ويهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ وصوله إلى منصبه في 20 يناير / كانون الثاني الماضي، بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران، واصفا إياه بأنه "أسوأ صفقة تم التفاوض حولها".
وأمس الإثنين، دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، خلال زيارة أجراها لسلطنة عمان، الإدارة الأمريكية إلى الالتزام بالاتفاق النووي.
وظلت عمان تستضيف محادثات سرية بين الولايات المتحدة وإيران، قادت إلى إبرام اتفاق نووي في 14 يوليو / تموز 2015، بين طهران ومجموعة "5+1" (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا)، يلزمها بتقليص قدرات برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.
ومن المقرر أن يبلغ ترامب الكونغرس في 15 أكتوبر / تشرين الأول الجاري، إذا كان يعتبر أن طهران تفي بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي.
وفي حال اعتبر أنها لا تلتزم، فسيفتح ذلك المجال أمام عقوبات أمريكية جديدة بحق إيران، وقد ينتهي الأمر إلى انهيار الاتفاق.