أنقرة - إيمان نصار
وقال "اوزتورك"، خلال استقباله فريقاً من مراسلي الوكالة في الخارج، في مكتبه الكائن في العاصمة أنقرة: "لم ننته بعد، من الاستعدادات، وخاصة التقنية منها، لكننا نتطور بشكل سريع وكبير، في خدمة الرأي العام"، موضحاً أن الوكالة ستعمل مع نهاية العام الجاري على الانتهاء من كافة متطلبات الانطلاق".
وأعرب المدير العام لـ"الأناضول"، عن بالغ سعادته، إزاء انطلاق البث التجريبي العربي للوكالة، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة العمل المكثف، من أجل الوصول بالوكالة الى مكانة كبيرة بين الوكالات العالمية الأخرى.
وعلى هامش اللقاء، استعرض أوزتورك، خطط سير العمل في مكاتب الوكالة في الخارج، وخاصة مكتب القاهرة، باعتباره المقر الاقليمي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب الوضع الخاص، الذي تعيشه مصر في هذه الأيام، مؤكداً أن الوكالة ستعمل على النهوض بالمكتب وبأنشطته، لافتاً إلى أنهم يسعون إلى انشاء مركز للتدريب هناك، مع تزويده بفريق من المدربين، لتقديم عدد من الدورات التدريبية لصحفيي الوكالة وغيرهم.
إلى ذلك، عرَج المدير العام، على أهمية مكتب الوكالة في العاصمة اللبنانية "بيروت"، وذلك من حيث موقعه بالقرب من سوريا التي تشهد وضعاً خاصاً هذه الفترة.
على الصعيد ذاته، استعرض الاستعدادات الجارية لتأسيس مكاتب الوكالة في منطقة المغرب العربي، وخاصة في كل من تونس والمغرب، حيث أصدر توجيهاته بسرعة الانتهاء من الاجراءات اللازمة لتشغيل مكتب الوكالة في العاصمة المغربية الرباط.
وفي لقائه، مع المراسلين، شدد "مجاهد محمد صويكان"، مستشار المدير العام للادارة والموارد البشرية، على ضرورة أن تصبح وكالة الأناضول واحدة من بين أهم خمس وكالات في العالم، خلال ثماني سنوات.
من جهته كشف "تشاتاي تشولجولو"، مستشار المدير العام للوكالة، عن وجود خطة من أجل تسويق الوكالة خارج تركيا، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.
يذكر أن عدداً من مراسلي الوكالة في الخارج وصلوا، أمس، أنقرة، في زيارة تستغرق اسبوعاً، يلتقوا خلالها عددا من المسؤولين في الوكالة، وذلك من أجل التعرف على سياسة الوكالة الاخبارية، ومن بين هؤلاء المراسلين، "توفيق غنام"، مدير التحرير في مكتب القاهرة. ومن المغرب كلا من "ماهر الملاخ"، و"سارة آيت خرصة"، ومن بيروت، "وسيم سيف الدين"، إلى جانب "فاروق عمر"، مدير مكتب الوكالة في تونس، و"إيمان نصار"، مراسلة الوكالة في قطر