وأضاف "باباجان"، أن تركيا تستحق درجة أعلى من تلك التي تضعها مؤسسات التصنيف الإئتماني العالمية، منوهاً أن الحكومة التركية على دراية بهذه الحقيقة، ونقول ذلك بكل ثقة بالنفس.
وتابع "باباجان"، أن القرار النهائي في هذا الموضوع يعود للمستثمرين الذين يتوافدون لاستثمار أموالهم في تركيا، ويعرفون جيداً حقيقة درجة التصنيف الإئتماني لتركيا، منوهاً أنه لا يريد الخوض بموضوع حيادية مؤسسات التصنيف الإئتماني العالمية، التي يمارس عليها ضغوط كبيرة، خاصة بعد الأزمة الاقتصادية العالمية.