وأضاف في تصريحات خاصة مع مراسلة " الأناضول" على هامش اليوم الثاني لمنتدى " بيروت فرانشايز" الذي يقام في وسط العاصمة اللبنانية بيروت أن أعداد اللبنانيين الموجودين بالخارج باتت تتخطى أرقام الموجودين بالداخل وذلك يساهم أيضا بسرعة انتشار علاماته خارجيا، بالإضافة إلي أن الشعب اللبناني لديه ميزة بالتحدث لغتين بشكل سليم جدا.
ويري الخبير التركي أن يكون تركيز لبنان منصبا على سلاسل المطاعم اللبنانية بشكل أساسي في تصديرها للخارج " تجارة الفرانشايز"، وأنه يمكن للبنان إنشاء مراكز مالية صغيرة ذات خصائص فريدة من نوعها، إذ من الصعب منافسة مراكز المال الكبرى خاصة الموجودة في دبي وتركيا.
وإلغونر هو رجل أعمال تركي لديه خبرة واسعة في العلامات التجارية، وأسس شركته "العلامة التجارية المالية" في تركيا في أكتوبر/ تشرين الاول 2006 التي تؤمن خدمات استشارية ودراسات.
و قال الخبير التركي إن بلاده دخلت على خط تسويق علاماتها التجارية حديثا بعدما استشعرت الأهمية الاقتصادية لجعلها قوية، مما دفعها بتقديم الدعم الكبير للشركات الخاصة والعامة.
وأوضح "إنه يجب تصدير سلاسل المطاعم التركية للخارج اذ لاتزال غائبة عالميا لتضاف إلي العلامات التجارية التركية لمحلات أثاث المنازل والثياب الجاهزة المنتشرة عالميا".
وقد تراجعت قيمة العجز في التجارة الخارجية لتركيا إلى 83 مليار دولار العام الماضي، بنسبة انخفاض قدرها 20.7 % مقارنة مع 2011.
وذكرت مؤسسة الإحصاء التركية أن قيمة صادرات البلاد ارتفعت بنسبة 13.1% في عام 2012، مقارنة بالعام السابق، لتصبح 152 مليارا و561 مليون دولار.
وكان إلغونر قد شارك في الجلسة الختامية بمنتدى بيروت فرانشايز حيث كانت له مداخلة تحت عنوان "علامة لبنان: علامة الوطن" تطرق خلالها عن ضرورة وضع خطة استراتيجية تساهم بإنجاح المبادرة التسويقية لأي بلد و كيفية دعم العلامات التجارية اللبنانية والوسائل التي تساعد بتسويق لبنان خارجيا.
وقد اختتم "منتدى بيروت الدولي الثالث للفرانشايز" (BIFEX 2013) أعماله اليوم بإطلاق شارل عربيد رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز، مبادرة " الخطة الاستراتيجية الوطنية "، التي تؤسس للعمل على حماية وتدعيم وتطوير " العلامة الفارقة: لبنان"
وتقوم المبادرة على تشجيع المبادرات الفردية وتعميم ثقافة الابتكار وتحفيز التنمية المستدامة وتطوير ونشر السلوكيات الاخلاقية في العمل.
خمع -