ويضطر السوريون لقضاء لياليهم مفترشين البطانيات التي أحضروها معهم ، وبالرغم من الصعوبات التي يواجهونها على الحدود، ينتظرون اجراءات إيوائهم ،في المعسكرات التركية التي تقيمها تركيا على أراضيها.
ويصل المواطنون السوريون إلى الحدود التركية ،بعد رحلة عناء، بالسيارات أو مشيا على الأقدام، حاملين معهم بعض الحاجات الخفيفة، وتوجه قوات الجيش السوري الحر الهاربين إلى معبر السلام الذي كان يستخدم لعبور الشاحنات والقاطرات لنقل البضائع بين البلدين.
وينام مئات السوريون ،من رجال وأطفال وشيوخ ونساء ،في معبر السلام مع أغراضهم،في الوقت الذي ترسل السلطات التركية، الوجبات الغذائية والعلاج اللازم للمواطنين السوريين.