وأضاف "فابيوس" في حديثه لإذاعة "فرانس إنتر" :إنه لا بد من حماية أجواء المنطقة العازلة التي سيتجمع فيها اللاجئون، مع إتخاذ تدبيراتٍ عسكرية على الأرض بغية حماية المنطقة".
جاءت هذه التصريحات عشية وصول وزير الخارجية التركي، "أحمد داوود أوغلو"، إلى "نيويورك" للمشاركة بالإجتماع الخاص، الذي يعقده مجلس الأمن الدولي، بدعوة من فرنسا، لتناول موضوع اللاجئين السوريين، وبمشاركة وزراء خارجية كل من العراق والأردن ولبنان.
وذكّرت الصحف الفرنسية، الصادرة هذا اليوم، بالإعتراضات المستمرة التي واجهها مجلس الأمن من قبل روسيا والصين، بغية الحيلولة دون إستصدار أي مشروع قرار يدين النظام السوري، وأشارت أيضاً إلى ضرورة إستصدار قرار من مجلس الأمن لإنشاء منطقة عازلة. ونوهت إلى الصعوبات التي تعترض عملية الإتفاق مع روسيا والصين بشأن هذه القضية.
وتوقع خبراء فرنسيون قيام تركيا، التي تستقبل موجات هجرةٍ جماعية من سورياً، بطلب تفعيل المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، والمادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي "الناتو"، والتي تنص على اعتبار أي هجوم مسلح ضد أي من أعضاء الحلف يعد هجوماً على دول الحلف كافة.