إيمان عبد المنعم
طهران- الأناضول
غادر الرئيس المصري، محمد مرسي، طهران بعد اجتماعه لأول مرة مع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد عقب حضورهما الجلسة الافتتاحية لقمة عدم الانحياز.
واستمر اللقاء بين الرئيسين لمدة ساعة، ولم يفصح أحدهما عن نتائجه بالتفصيل، مكتفيين بالقول إنه كان إيجابيا وإن الأزمة السورية كانت محور المباحثات؛ حيث اتفق الجانبان على أن یقوم وزيرا خارجية البلدين ببحث الملف السوري.
وفي الكلمة الافتتاحية التي ألقاها مرسي امتدح إيران، ووصفها بالشقيقة 3 مرات، واستمرت زيارته لطهران 7 ساعات، سلم خلالها رئاسة القمة إلى طهران.
وتعد هذه أول زيارة لرئيس مصري إلى إيران منذ أكثر من 30 عاما، ساد خلالها الجفاء في العلاقات، والتوتر أحيانا.
ومن ناحية أخرى انتقد وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، كلمة مرسى أمام قمة دول عدم الانحياز، التي طالب فيها بدعم الشعب السوري في مواجهة نظام الرئيس بشار الأسد، معتبرا أن الرئيس المصري "خرج عن تقاليد دول عدم الانحياز، وتدخل في الشأن السوري".
وكان المعلم انسحب غاضبا خلال كلمة مرسي.