أنقرة/محمد طوسون/الأناضول
استقبل نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم، محمد علي شاهين، السفير الأمريكي في أنقرة، فرانسيس ريكاردوني، في مقر الحزب، وعقد الجانبان اجتماعا مغلقا استمر حوالي الساعة.
وعقب الاجتماع أدلى "ريكاردوني" بتصريح للصحفيين، أشار فيه إلى "أن اللقاء كان إيجابيا للغاية"، جرى خلال تناول العلاقات الثنائية، والقضايا الاقليمية والدولية، وتطورات الوضع في أوكرانيا، وسوريا، والعراق، وإيران، وقبرص، وإسرائيل، وفلسطين.
وفيما إذا كان الجانبان قد تطرقا إلى "فتح الله غولن" (يقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية) أجاب ريكاردوني "أن الجانبين اتفقا على أهمية إبقاء العلاقات الثنائية في أعلى مستوياتها"، مضيفا "اتفقنا على ذلك في إطار مصالح البلدين، وبشكل بعيد عن السياسة التركية".
وفيما إذا جرى تناول مشروع قرار مجلس الشيوخ الأمريكي الذي ينص على الاعتراف بأحداث عام 1915 على إنها "إبادة عرقية ضد أرمن الأناضول"، رد السفير الأميركي بالإيجاب، مشيرا أن "المباحثات كانت جيدة في هذا الإطار".
وتتهم الحكومة التركية جماعة "فتح الله غولن" الدينية، بالتغلغل الممنهج داخل أجهزة الدولة، في مقدمتها الأمن والقضاء، والوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية، وذلك بهدف خلق كيان مواز للدولة التركية