M. Baraa Mohammad
30 أكتوبر 2015•تحديث: 31 أكتوبر 2015
أنقرة/ إيلكاي غودر/ الأناضول
أكد نائب رئيس الوزراء التركي، يالتشين أقدوغان أن كون مسيرة السلام الداخلي (الرامية لانهاء الإرهاب وايجاد حل جذري للمسألة الكردية) مُجمدة، لا يعني أن الحكومة لن تحتضن الأكراد، ولن تقدم الخدمات لهم وتحجم عن الاستثمار (في المناطق التي يشكلون غالبية فيها)، ولا يعني أنها ستتراجع عن الاصلاحات.
جاء ذلك خلال استضافته في مقر وكالة الأناضول، حيث شدد أقدوغان على أن الحكومة لا تميز بين المواطنين، بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية أو المذهبية، وأنها ستواصل خدمة كافة المواطنين.
ولفت أقدوغان أن منظمة "بي كا كا" الإرهابية وعملياتها، أدت إلى شل مسيرة السلام، وأنه ينبغي وضع حد للأنشطة الإرهابية والعنف، من أجل استئناف المسيرة، مؤكدا في هذا الإطار أهمية العمليات التي تقوم بها القوات التركية في مواجهة المنظمة.
وحذر أقدوغان، الذين قد يسعون للتزوير، أو التأثير على على إرادة الناخبين في المراكز الانتخابية، أو الانتخاب عوضا عن الآخرين،( في إشارة إلى ضغوطات وممارسات أنصار "بي كا كا"حيال الناخبين في المناطق التي يقطنها الأكراد)، مشددا على أن عقوبة تلك التصرفات ستكون شديدة، وستجري محاسبة المذنبين بموجب القوانين.
من ناحية أخرى، أشار أقدوغان أن بعض الجهات المحسوبة على الأكراد في سوريا ( يقصد حزب الإتحاد الديمقراطي)، تتعاون مع رئيس النظام السوري بشار الأسد الذي ظلم الأكراد، متسائلا: "هل يوجد في تاريخ البشرية أحد ما ألحق الضرر بالأكراد أكثر من الأسد الأب والإبن"، مؤكدا أن هؤلاء يعانون من متلازمة ستوكهولم (مصطلح يطلق على الحالة النفسية التي تصيب الشخص عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو من أساء إليه).
يذكر أن تركيا ستشهد انتخابات مبكرة الأحد المقبل، في ظل فشل الأحزاب بتشكيل حكومة ائتلافية عقب الانتخابات التي جرت في 7 حزيران/يونيو الماضي.