وتوجه الرئيس الفرنسي اليوم إلى برلين في زيارة عمل، واستقبلته المستشارة الألمانية في رئاسة الوزراء، وقبل عقد الاجتماع بينهما أدليا بتصريحات مقتضبة للصحفيين.
واشارت ميركل في حديثها إلى أن لديهما جدول أعمال مكثف، موضحة أنهما سيتناولا خلال اللقاء التطورات المتلاحقة على الساحة السورية، ومشيرة إلى أنهما سيبقيا على مساعيهما في مجلس الأمن بالأمم المتحدة حتى يتسنى اتخاذ قرار بشأن سوريا.
وتابعت ميركل أن هناك العديد القضايا التي ستتناولها مع الرئيس الفرنسي في لقاء اليوم، مثل موضوع مراقبة الوزراء وأزمة اليورو، والأزمة المالية التي تعصف بالاقتصاد اليوناني، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء اليوناني "آنتونيس ساماراس" سيأتي في زيارة لألمانيا غدا، وسيزور فرنسا الاثنين المقبل.
وشددت المستشارة الألمانية على ضرورة أن يفي الجميع بالتزاماتهم في الأزمة اليونانية، داعية إلى انتظار صدور تقرير خبراء "الترويكا"، المؤلفة من المفوضية الاوروبية وصندق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي، بشأن الوضع المالي في اليونان، ونهت عن اتخاذ اي قرار "متعجل" في مواجهة أثينا.
وناشدت ميركل المسؤولين اليونانيين إلى ضرورة التحرك بعمل الإصلاحات اللازمة حتى يمكن التغلب على تلك الأزمة.
الأسد يشكل تهديدا لشعبه
من جانبه قال الرئيس الفرنسي أنهم سيسعون إلى بذل كل ما في وسعهم لتحقيق نوع من التوافق داخل مجلس الأمن بالأمم المتحدة حول الشأن السوري، مشيرا إلى أنهم يتفقون على أن الرئيس الروسي بشار الأسد لن يبقى في السلطة.
وتابع قائلا: "وذلك لأن الأسد أضحى يشكل تهديدا لشعبه"، مفصحا عن رغبتهم جميعا في العمل بشكل متعاون لكي يتم تشكيل فترة ما بعد سقوط نظام الأسد، ولتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لسوريا
وافصح أولاند عن رغبته في بقاء اليونان في منطقة اليورو، مشيرا إلى أن هذا الأمر يشكل رغبة مشتركة بين الدول الأوروبية، ومشددا على شرورة أن يبذل الجميع كل ما عليه من واجبات والتزامات حتى تتحقق تلك الرغبة.
واشار إلى أن القلقاء الي سيجمعها بميركل سيتناول إلى جانب ما ذكرته المستشارة الألمانية، العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين، موضحا أن الإبقاء على علاقات الصداقة القائمة بين فرنسا وألمانيا أمر مهم وضروري من أجل الاندماج الأوروبي".