وتجري التحضيرات لتسليم أبو حمزة، وثلاث متهمين آخرين، إلى الولايات المتحدة، خلال الأسابيع المقبلة، بعد نحو 8 سنوات من محاولات أبو حمزة لانتزاع قرار من المحكمة، بمنع إعادته إلى أميركا، في وقت أعرب فيه مؤيدون لأبي حمزة، عن استمرار محاولات مواجهة التهم الموجهة له.
من ناحيتها عبرت وزارة الداخلية البريطانية، عن سعادتها لقرار المحكمة، مؤكدة على أن إرسال أبو حمزة إلى الولايات المتحدة، سيكون خلال الأسابيع المقبلة، وفق القرار الصادر عن المحكمة الأوروبية.
وكان أبو حمزة، قد طالب في دعوته أمام المحكمة، منع ترحيله بحجة سوء المعاملة التي يتوقع أن يلاقيها في الزنازين الأميركية، وتعرضه لحجز في السجن الانفرادي. وبعد أن قررت المحكمة في شهر نيسان ترحيله، نقل القضية إلى لجنة التمييز التي صادقت بدورها على قرار المحكمة.
وكان أبو حمزة المصري، قد حوكم بالسجن سبع سنوات بتهم نشر الكراهية العرقية، والتشجيع على القتل، فيما يواجه في الولايات المتحدة تهماً، بمحاولة بناء مخيم لتعليم منستبي تنظيم "القاعدة"، ومشاركته في عملية احتجاز سياح بينهم أميركيين في اليمن عام 1998.
ودخل أبو حمزة المصري إنكلترا للمرة الأولى عام 1979، بعد حصوله على تأشيرة دخول بغرض الدراسة، وتطوع في التسعينيات للمشاركة في إعادة إعمار أفغانستان، حيث أصيب في انفجار لغم أثناء محاولة إزالته، مما أدى إلى بتر ذراعه اليمنى وفقد بصره في العين اليسرى.