وأوضح مقرر الأمم المتحدة، المعني بشؤون الصحة، "أناند غروفر"، عقب زيارة عمل إلى فوكوشيما والمناطق الأخرى، استمرت 11 يومًا، أن اليابان أظهرت موقفًا متفائلًا تجاه أخطار تسرب الاشعاعات بعد كارثة فوكوشيما، وأجرت فحوصًا صحية محدودة.
وأكد "غروفر"، على ضرورة إيلاء حكومة اليابان، اهتمامًا أكبر بضحايا الكارثة.
وكانت الحكومة اليابانية، قد تعرضت إلى كثير من الانتقادات، بسبب إخفائها معلومات هامة عن التسرب الإشعاعي، وتأخير نشرها بعد الكارثة.
كما لم يخضع عدد كبير من العمال، الذين يعملون في فوكوشيما، بعقود عمل قصيرة الأمد، إلى فحوص طبية مستمرة.
وضربي موجات تسونامي، الناجمة عن هزة أرضية وقعت في 11 آذار/ مارس من العام الماضي في اليابان، مفاعل فوكوشيما دايتشي، ما أدى إلى ترحيل أكثر من 100 شخص من المنطقة بسبب التسرب الإشعاعي.