وأوضح صالحي في تصريح لمراسل الأناضول، ان الجانبين مستمرين في حشد القوات في المناطق التي تشهد توترا، مشيرا إلى تعزيز حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني"، قواته بفرقتين من البشمركة في منطقة "قاضي كرم"، في محيط مدينة كركوك، إضافة إلى وجود قوات "الحزب الديمقراطي الكردستاني" في منطقة "ألتون كوبرو"، فضلا عن تمركز عدد كبير من دبابات الجيش العراقي، في محيط بلدة "تازه هورماتو".
واضاف صالحي، أن التركمان سيكونون اكثر طرف متضرر من أي اشتباك محتمل بين الجانبين، منوها أن مناطق التوتر، فيها أغلبية تركمانية، مقترحا تشكيل قوة محايدة بين الجانبين لحل القضية.
واقترح صالحي حلّين، الأول يقضي بتشكيل قوة يتكون معظمها من التركمان، تعمل كقوة حفظ سلام بين الطرفين، وتحمي التركمان في الوقت ذاته، والثاني تشكيل قوة عسكرية من أبناء المنطقة ، تحل محل قوات دجلة المشكلة من عرب الجنوب، يقودها ضابط تركماني، ويرتبط بالحكومة المركزية.
وبيّن المسؤول التركماني أنهم سيقدمون المقترحين إلى البرلمان العراقي ومجلس الوزراء قريبا، مشيرا إلى استمرارالعمل في هذا الموضوع.