حازم بدر
القاهرة - الأناضول
قال جورج صبرا، عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض، إن أي مبادرة سيطرحها المبعوث الدولي العربي الأخضر الإبراهيمي لسوريا حلاً للأزمة ستكون مرفوضة من جانبهم ما لم تنص على وقف فوري لعمليات القتل.
وأوضح صبرا، في تصريحات هاتفية لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، أن رئيس المجلس الوطني عبد الباسط سيدا سيسافر بصحبة عضو المجلس رياض سيف إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات المجموعة الدولية المصغرة لأصدقاء سوريا، والتي ستعقد لقاءً على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي ستبدأ أعمالها غدا الثلاثاء.
وأضاف أن عضوي المجلس سيحملان رسالة للأمم المتحدة فحواها أنه "لا يمكن أن نقبل أي مبادرة سياسية.. طالما أن عمليات القتل من جانب النظام مستمرة".
ولفت صبرا إلى أن المجلس السوري "سيضع العالم الدولي خلال الاجتماع أمام مسؤولياته، لمعرفة موقفهم من عمليات القتل والتدمير المستمر التي ينفذها نظام الأسد من أجل ترك سوريا جثة هامدة".
وتساءل: "إلى متى يظل هذا الصمت، حتى بعد اعتراف إيران رسميًا على لسان قائد الحرس الثوري الإيراني، بوجود مقاتلين تابعين له بالأراضي السورية؟"
وكانت صحف عربية قد قالت إن سيدا سيشارك بوصفه ممثلاً لدولة سوريا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأشارت هذه الصحف إلى أن سوريا سيكون لها وفدان خلال الاجتماع، أحدهما يمثل نظام الأسد، والآخر المجلس الوطني، وهو ما نفاه صبرا، قائلا: "نتمنى أن نكون بالفعل ممثلين شرعيين للدولة السورية، ولكن الأمم المتحدة لم تتخذ هذا الإجراء بعد، ونتمنى أن تتخذه قريبًا".