Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
06 مارس 2025•تحديث: 06 مارس 2025
القدس / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، إجراء تدريبات جوية مشتركة مع سلاح الجو الأمريكي فوق البحر المتوسط.
وقال الجيش في بيان: "أجرى سلاح الجو هذا الأسبوع تمرينًا جويًا مشتركًا مع سلاح الجو الأمريكي بهدف التعزيز والحفاظ على التعاون المستمر منذ سنوات طويلة بين سلاحيْ الجو ولتوسيع التواصل وبناء قدرات متكاملة للتعامل مع سيناريوهات متنوعة".
ولم يحدد الجيش في بيانه تاريخ بدء التدريبات.
وذكر أنه في إطارها "نفذت طائرات حربية إسرائيلية من طراز F-35I وF-15I طلعة مشتركة مع قاذفة استراتيجية أمريكية من طراز B52 حيث تدربت القوات على الاتصال العملياتي بين الجيشيْن بهدف تحسين القدرة على التعامل مع التهديدات الإقليمية المختلفة".
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن التدريبات "تظهر التعاون بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأمريكية وعمق التحالف الاستراتيجي والعلاقة الوثيقة بين الجيشين والتي تتبلور وتتعاظم دون توقف"، وفق البيان.
ومساء الثلاثاء، قالت هيئة البث العبرية (رسمية)، إن سلاحي الجو الإسرائيلي والأمريكي أجريا تدريبات مشتركة فوق البحر المتوسط للمرة الأولى منذ هجوم حركة "حماس" 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي ذلك اليوم هاجمت "حماس" 22 مستوطنة و11 قاعدة عسكرية بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت عشرات الإسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.
وأوضحت الهيئة أن "التدريبات العسكرية الجوية تحمل أهمية استراتيجية في ظل التطورات والتهديدات المتغيرة في الشرق الأوسط، وهي بمثابة رسالة إلى إيران"، على حد تعبيرها.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الأول لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات إلكترونية.
وأفادت هيئة البث بأن عشرات المقاتلات وطائرات التزود بالوقود وقاذفات استراتيجية شاركت في التدريبات المشتركة.
وأجرت إسرائيل والولايات المتحدة مناورات عسكرية ضخمة في مارس/ آذار 2023.
وتأتي التدريبات الجديدة في وقت تشن فيه تل أبيب حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وبموازاة هذه الإبادة صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى لمقتل نحو 930 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراض في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.